دول مجلس الأمن تدعو لمواصلة التفاوض حول «سد النهضة»




انتهت جلسة مجلس الامن الدولي حول سد النهضة الاثيوبي بعد الاستماع للاطراف الثلاثة السودان ومصر وإثيوبيا وعدد من مندوبي الدول الاعضاء، دون الاعلان عن إجراء من قبل المجلس، وسط دعوات لمواصلة التفاوض.

الخرطوم:التغيير

وأجمع ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الامن على دعوة الأطراف الثلاثه على مواصلة المفاوضات للتوصل لحل يرضى البلدان الثلاثة، مشددين على أن هذا الحل ضروري وممكن.

وأعرب المندوب التونسي المنصف البعتي بداية، عن أمله في أن تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق ملزم بشأن سد النهضة ويحفظ الحقوق المائية لكل الاطراف، مؤكداً ان ذلك ليس أمراً مستحيلاً إذا ما تم الاتفاق على الامتناع عن الإجراءات الأحادية.

وأعتبر وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سليشي بيكيلي، أن مجلس الامن ليس من شأنه مناقشة “مشروع تنموي” لتوليد الكهرباء

موضحاً أن الخلافات حول المياه العابرة للحدود لا تقع ضمن ولاية مجلس الأمنن وأن بلاده راغبة في مواصلة التفاوض،موجهاً اللوم إلى مصر والسودان في عدم الوصول لحل مقبول، مشدداً على أن “بلاده لا ترضخ للضغوط”. على حد تعبيره.

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن حياة مائة مليون شخص في خطر، ودعا إلى تبني مشروع القرار التونسي، مؤكداً على أن مصر ستحمي حقوقها بكل السبل.

وأضاف شكري أن التصرفات الإثيوبية تعرض السلم والأمن في المنطقة للخطر، وأن القاهرة تسعى إلى اتفاق قانوني منصف يتضمن تدابير تراعي الظروف في دولتي المصب، خاصة في فترات الجفاف، بجانب ضمانه عدم تعرض أمن مصر المائي للخطر.

مندوب روسيا، فاسيلي نيبينزيا، حذر من التهديد باستخدام القوة، مشدداً على ان ذلك لن يؤدي إلى حل بشأن سد النهضة.

فيما رأت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن “الحل المتوازن بشأن سد النهضة يمكن التوصل إليه بالتزام سياسي من الأطراف”، داعية إلى الامتناع عن القيام بأي إجراءات تعقد المفاوضات.

وكانت تونس، العضو غير الدائم في المجلس، قد قدمت للمجلس مشروع قرار لوقف الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، المقرر في شهري يوليو وأغسطس القادمين، واستئناف المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاقية قانونية ملزمة في غضون 6 أشهر، وهو ما يتطابق مع ما مطالب السودان ومصر.

مجلس الأمن يناقش مشروع قرار بوقف ملء سد النهضة أحادياً



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: