شــــــــوكــة حـــــــــوت .. *الـزكـاة وبـوكـو حـــرام*



ياسرمحمدمحمود البشر

*عندما قامت لجنة إزالة التمكين بفصل أكثر من ٢٠٠ من العاملين بالأمانة العامة لديوان الزكاة كان هذا الفصل تحت مظلة إزالة التمكين وإسترداد الأموال المنهوبة لكن أغلب الظن أن هذه اللجنة كانت مهتمة بجانب فصل العاملين فقط من دون أن تنظر فى مسألة الأموال المنهوبة أو أن هناك جهات قامت بإخفاء معلومات مالية عن لجنة إزالة التمكين أو أن لجنة إزالة التمكين تمارس عمليات الخيار والفقوس فى الإعلان عن بعض القضايا وتقض الطرف عن بعضها ولا تعلنها للرأى العام فى مؤتمراتها الصحفية مثل بقية القضايا التى أعلنتها هذه اللجنة والعدالة والوجدان السليم يقتضى ذلك*.

*وحتى لا نذهب بعيداً فقد قامت الأمانة العامة لديوان الزكاة فى فترة الأمين العام السابق قامت بشراء ٤٠ عربة ما بين لاندكروزر وبوكس وهذه العربات تم شرائها على طريقة البوكو حرام من دون أوراق رسمية وهذا التصرف المالى والإدارى تصرف شاذ وغريب لأن مؤسسة مثل ديوان الزكاة لا يجب أن لا تقدم على هذا التصرف بأى حال من الأحوال لأن الأموال التى صرفت فى هذه الصفقة هى أموال تم تحديد صرف بنودهامن فوق سبع سموات ليس من بينها شراء عربات بوكو حرام وقد تسربت معلومات هذه الصفقة المشبوهة همساً بين العاملين بديوان الزكاة لكنها الآن أصبحت حقيقة لا تقبل الجدال*.

*وحتى لا نخوض فى تفاصيل هذه القضية يجب أن نضع سؤال مباشر على منضدة لجنة إزالة التمكين لو إفترضنا جدلاً أن قيمة العربة البوكو حرام ثلاثة مليار جنيه فإن مبلغ هذه العربات يعادل ١٢٠ مليار جنيه وهذا المبلغ يعد مبلغ تافه ولا قيمة له عند لجنة إزالة التمكين لذلك لم يتم التطرق إليه فى المؤتمرات الصحفية ومن جهة أخرى ما هى الفائدة التى عادت على الفقراء والمساكين من شراء هذه العربات وكيف سمحت الإدارة العليا للديوان للجنة المشتروات بتنفيذ هذه الصفقة معلومة المصير أصلاً*.

*وقد تحولت هذه العربات إلى خرابة بعد أن ظلت متوقفة لأكثر من عامين تحت زمهرير الشمس مما أثر عليها ومن المؤكد أن هناك أيدى قد حملت ما خف وزنه وغلا سعره ولذلك وجب على ديوان الزكاة الإعلان عن هذه الصفقة لأنها أصبحت قضية رأى عام مع العلم أن الحقيقة مثل الظل لا يمكن أن تدفن لكن يمكن لإدارة الزكاة الحالية أن تمتلك من الجراءة وتعلن للرأى العام ما تم إتخاذه من إجراءات فى هذه القضية التى تتعلق بأموال الفقراء والمساكين*.

نــــــــــص شــــــــوكــة

*مثل هذه القضايا لا تسقط بالتقادم وحتى لا تكون سنة سيئة يجب أن تقدم هذه القضية للجهات المختصة اليوم قبل الغد ويبقى التحدى الماثل هو كشف الغطاء عنها والإعتراف بأن هناك خطأ أرتكب فى حق الفقراء والمساكين*.

ربــــــــع شــــــــوكــة

*مضت ثلاثة عشر يوماً على وعد الحكومة بتقييم أدائها وتعزيز سياسة التقشف وتشكيل المجلس التشريعى خلال شهر وفرض الرقابة الصارمة على الأسواق والحساب ولد*.

 

[email protected]




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: