الجالية الرواندية في السودان تحتفل بالذكرى «27» للتحرر




احتفلت الجالية الرواندية في السودان، مساء الخميس، بالذكرى الـ«27» للتحرر، وأكدت أن رواندا تعتمد بشكل إيجابي على الأصدقاء والشركاء، وعبرت عن الامتنان لشعب وحكومة السودان على التعاون المستمر.

التغيير- الخرطوم: أمل محمد الحسن

أكد رئيس البعثة الدبلوماسية الرواندية في الخرطوم أبيل بوهونغو، أن الروانديين باتوا أكثر تفاؤلاً وثقة بشأن مستقبل الأجيال القادمة.

ونوه إلى أنهم اتخذوا ثلاثة خيارات مهمة لمواجهة تحديات ما بعد الإبادة الجماعية؛ وهي اختيار البقاء معاً، وتحمل المسؤوليات، والتفكير بشكل كبير وأوسع.

وقال بوهونغو خلال احتفال السفارة الرواندية مساء الخميس بالذكرى الـ«27» للتحرر، إن بلاده حققت قفزات كبيرة منذ الإبادة الجماعية في نظامها السياسي والإجتماعي والاقتصادي لصالح جميع الروانديين.

ووصف بوهونغو الروانديين بالمورد الوحيد الأكثر قيمة لحكومته.

وأشار إلى أن يوم التحرير الذي تحتفل به بلاده تحت شعار «معاً نزدهر»؛ يمثل تضحيات وبطولات الشعب ووحدتهم حول تحقيق التحرير الشامل.

واقتبس السفير الرواندي من خطاب رئيس بلاده بول كاجامي في ذات المناسبة للعام 2012 قوله: «وبينما نبدأ المرحلة التالية من رحلتنا، سنواصل ترسيخ القيم التي أوصلتنا إلى هذا الحد- الوحدة والعمل الجاد والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة».

رئيس البعثة الدبلوماسية لرواندا بالخرطوم

وأضاف بوهونغو بأن رواندا تعتمد بشكل إيجابي على الأصدقاء والشركاء.

وأعرب عن امتنانه لشعب وحكومة السودان على التعاون المستمر، وأشار إلى تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتابع: «شهدنا تبادلاً للزيارات رفيعة المستوى آخرها من وزيرة الخارجية السودانية في مايو  الماضي».

ودعا رئيس البعثة الدبلوماسية الرواندية، المستثمرين والسياح المقيمين في السودان إلى زيارة واستكشاف والاستمتاع والاستهداف الجاد للإمكانيات الهائلة ومناخ الأعمال الممتاز والآمن في رواندا لمصلحتهم الخاصة وكذلك لمصلحة كلا البلدين.

يذكر أنه مرت «27» عاماً على ذكرى الإبادة الجماعية التي حدثت في رواندا العام 1994م واستمرت حوالي «100» يوم راح ضحيتها قرابة المليون مواطن.

وبحسب تقديرات أممية لقي «20%» من السكان حتفهم عقب مواجهات عرقية عنيفة بين قبيلتي التوتسي والهوتو الحاكمة آنذاك.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: