والي غرب دارفور يؤكد لـ«التغيير» القبض على المتفلتين في أحداث العنف الأخيرة




أكد والي غرب دارفور لـ«التغيير»، أن لجنة أمن الولاية فرضت هيبة الدولة عقب الأحداث التي وقعت الأيام الماضية، وأعلن توقيف المتفلتين المتسببين في الأحداث.

التغيير – الخرطوم: علاء الدين موسى

أعلن والي ولاية غرب دارفور خميس عبد الله أبكر، إلقاء القبض على المتفلتين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها الولاية الأيام الماضية.

وأوضح أن طبيعة الصراع شخصية وليست قبلية كما كان يحدث في السابق.

وكانت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور، قالت إن مناطق تنجكي وكركر بوحدة آزرني الإدارية التابعة لمحلية كرينك، وصليعة التابعة لمحلية جبل مون، شهدت أحداث عنف متزامنة بدأت الجمعة واستمرت حتى الاثنين.

وذكرت اللجنة في بيانها، أنه سقط «12» قتيلاً و«15»، منهم «11» قتيلاً و«10» جرحى في أحداث وحدة آزرني، فيما قتل شخص وأصيب «5» في أحداث صليعة.

وقال والي غرب دارفور في حوار لـ«التغيير»- ينشر لاحقاً- إن لجنة أمن الولاية تمكنت من فرض هيبة الدولة.

وأعلن تكوين قوة مشتركة للتصدي لأي صراعات يمكن أن تقع مستقبلاً.

واتهم الوالي المتسببين في الأحداث بخلق زعزعة أمنية بالولاية للحصول على غنائم.

وأقر خميس بأن الهشاشة الأمنية أسهمت في انتشار الجريمة بالولاية وأعطت المتفلتين مساحة للتحرك بين الحين والآخر.

وعزا انتشار السلاح بالولاية لكبر المساحة الحدودية، وقال إن أغلب السلاح يأتي من تشاد.

ولفت إلى أن هنالك بعض القوات التي كانت تعمل في تلك المناطق تتصرّف في بعض أسلحتها، «لكي تصرف نفسها».

وحمّل النظام المخلوع أسباب انتشار السلاح بالمنطقة، وطالب بسياسات لحل المشكلة، ونوه إلى أن تغيير الشخوص لن يحل الأزمة.

ولم يؤكد خميس أو ينفِ وجود أيادٍ خارجية لتأجيج الصراع بغرب دارفور كما قال الوالي السابق.

وقال: «لم أذهب إلى الولاية ولم اتسلم أيٍّ من الملفات».

وأضاف: «وفقاً للتقارير الأمنية الموجودة يمكن أن نتمكن من معرفة وجود الأيادي الخارجية من عدمه».

وأعلن أنه سيمارس مهامه بصفة رسمية خلال الأسبوع، وأوضح أن سفره إلى الولاية تأخر لحسم بعض الملفات المهمة التي يحتاجها المواطن.

وقال: «لن أحكم الولاية من الخرطوم، وسيكون وجودي في المخيمات وسط المواطنين».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: