حميدتي ينتقد إهمال أسواق المواشي ويوجه بدراسة أسباب إعادة بواخر الصادر




وجه محمد حمدان دقلو «حميدتي» نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، بضرورة دراسة أسباب إعادة عدد من البواخر التي تحمل صادرات المواشي السودانية.

الخرطوم: التغيير

دعا النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي»، لضرورة وضع برنامج متكامل ورؤية مشتركة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية بمشاركة المنتجين والمصدريين.

وخاطب حميدتي، يوم الجمعة، لقاءاً لتجار ومنتجي الماشية بسوق «المويلح» في أم درمان.

ونبه لضرورة الاهتمام بقطاع الثروة الحيوانية بدءاً من المنتج ووصولاً لموانئ التصدير الخارجية.

وأقر بوجود تحديات تواجه القطاع منها نقص الخدمات البيطرية وضعف برامج تدريب المنتجين وعدم الاهتمام بتحسين السلالات وغيرها.

وشدّد على أهمية وضع دراسات بمشاركة خبراء من الداخل والخارج لوضع الحلول العلمية لمواكبة العالم واكتساب ميزات تنافسية وفقاً لمعايير الجودة.

وانتقد حميدتي، الإهمال الكبير الذي تواجهه أسواق المواشي في السودان، خاصة «المويلح» رغم مساهمته في توفير أموال كبيرة لخزينة الدولة.

ودعا وزارة الثروة الحيوانية وحكومات الولايات، للاهتمام بتحسين بيئة الأسواق وتوفير الخدمات الأساسية لها وتطويرها لتواكب العالم، بجانب دراسة الأسباب الحقيقية التي أسهمت في إعادة عدد من البواخر التي تحمل صادرات المواشي السودانية من دول التصدير.

وأكد اهتمامه الكبير بقطاع الثروة الحيوانية بوصفه الذراع الثاني الذي يقوم عليه الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أقر وزير الثروة الحيوانية حافظ إبراهيم عبد النبي، بوجود اختلالات كبيرة تواجه القطاع.

وأشار إلى أن الوزارة عانت ولفترات طويلة من الإهمال وكانت للترضيات.

وكشف عن إرجاع «42» باخرة من صادر الثروة الحيوانية قبل توليه الوزارة دون أن تشكل ولو لجنة تحقيق واحدة حول الأمر.

وأكد أنه بدأ مراجعة أسباب إرجاع هذا العدد من البواخر بمساعدة التجار والمنتجين.

وأوضح حافظ أن حجم الصادر خلال الفترة القصيرة الماضية بلغ «259» مليون دولار.

بدورهم، شكا تجار ومنتجو الماشية بسوق المويلح وقندهار، من إهمال كبير لتلك الأسواق وضعف في الخدمات والأمن وعدم توفر العناية البيطرية وسوء التنظيم رغم مساهمتهم الكبيرة في توفير عائدات لخزينة الدولة.

وطالبوا النائب الأول بضرورة التدخل لحل مشاكلهم ومساندة برامج تطوير قطاع الثروة الحيوانية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: