اليونيسف: ثلث أطفال هايتي بحاجة ماسة لمساعدات طارئة




وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، ما يجري في هايتي بأنه أسوأ أزمة واجهتها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية، وأكدت أن نحو ثلثي الأطفال بحاجة ماسة لإغاثة طارئة.

التغيير- وكالات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، إن ما يقرب من ثلث جميع الأطفال في هايتي- الذين يبلغ عددهم حوالي 1.5 مليون- بحاجة ماسة إلى الإغاثة الطارئة بسبب تصاعد العنف وعدم كفاية سبل الحصول على المياه النظيفة والصحة والتغذية.

ووسط أزمة سياسية واقتصادية تفاقمت بعد اغتيال رئيس هايتي في هجوم مسلح يوم الأربعاء الماضي، عانى اليافعون أيضاً من التأثير طويل المدى على خدمات التعليم والحماية المعطلة وسط جائحة «كوفيد- 19»، فضلاً عن تهديد الأعاصير.

وقالت اليونيسف في بيان بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة، السبت، إنها تشعر بقلق عميق من أن مزيداً من العنف وانعدام الأمن بعد اغتيال رئيس البلاد يمكن أن يُشكل تحديات خطيرة لعمل فرقها الإنساني على الأرض، وقدرتها على الوصول بأمان إلى الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً.

في حين أن اليونيسف لديها إمدادات منقذة للحياة في هايتي، فإن العنف المطول وعدم الاستقرار يمكن أن يمنع توزيع وتجديد المخزونات، بما في ذلك اللقاحات والأدوية والإمدادات الطبية.

وقال ممثل اليونيسف في هايتي برونو مايز: «هذه أسوأ أزمة إنسانية واجهتها البلاد خلال السنوات القليلة الماضية، وهي تتدهور أسبوعا بعد أسبوع».

تعتمد حياة العديد من الأطفال على المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، مثل اللقاحات والحقن والأدوية والأطعمة العلاجية.

وأضاف: «ما لم يتم منح المنظمات الإنسانية ممراً آمناً، فسيبقى آلاف الأطفال المتضررين دون مساعدة تذكر».

وأوضحت اليونيسف أن الارتفاع الأخير في أعمال العنف يأتي وسط ارتفاع تدريجي في حالات كوفيد-19 في هايتي. المستشفيات الرئيسية المخصصة لعلاج كوفيد مزدحمة وتواجه نقصاً في الأكسجين، بينما يموت بعض المرضى لأن عنف العصابات المسلحة يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إليهم بالأكسجين والعلاج في حالات الطوارئ.

وقال بورنو مايز: «هايتي هي الدولة الوحيدة في النصف الغربي من الكرة الأرضية حيث لم يتم تلقي أي جرعة من لقاح كوفيد- 19. هذا غير مقبول».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: