السودان: العدل والمساواة تطالب بكشف مصير الأسرى المخفيين




طالبت حركة العدل والمساواة السودانية الجهات المختصة بالكشف عن مصير الأسري المخفيين قسراً من حركات الكفاح المسلح  واسرى الحركة البالغ عددهم 543 أسير.

الخرطوم:التغيير

وأوضحت الحركة الوقعة على اتفاق جوبا للسلام، أن هؤلاء الأسرى تم إخفائهم قسراً خلال فترة حكم النظام السابق، مشيراً إلى قلق أسرهم التي تريد أن تعرف مصيرهم.

وقال رئيس لجنة الأسرى المخفيين قسراً بالحركة، السبت، إن الحركة تعلم كل الذين ارتكبوا جرائم في حق أسرى حركة العدل والمساواة السودانية وان اللجنة ظلت على الدوام منذ تكوينها تبحث عن مصير هؤلاء ولم تصل حتى الآن إلى نتيجة.

وأضاف لقمة لدى مخاطبته لقاء لأسر المخفيين قسراً بقاعة الصداقة، أن أسرى الحركة منذ الهجوم على مدينة امدرمات في العام 2008م، ومعركة (قوز دنقو)، وصل عدد من الأسرى بلغ عددهم 216، ومجموعة أخرى بلغ عددهم 138، كان قد تم إطلاق سراحهم من سجن الهدى، مشيراً إلى أنه بعد سقوط النظام عام 2019 “أول شئ كنا نبحث عنه هو مصير الأسري وإطلاق سراحهم”.

وفي السياق، قال القيادي بالحركة، ابراهيم أبكر هاشم، إن الحركة ستبذل قصارى جهدها حتى تصل إلى حقيقة المخفيين قسراً  ويتم إغلاق هذا الملف، لافتاً إلى أن النظام السابق ارتكب جرائم في حق  أسرى حركات الكفاح المسلح خلال فترة حكمه.

من جانبه، كشف القيادي بالحركة ابراهيم الماظ عن مواجهتهم لظروف صعبة بفترة إعتقالهم في أيام العهد السابق، مشيراً إلى أن معركة (قوز دنقو) أثرت على حركة العدل والمساواة السودانية كثيراً، مؤكداً أن الحركة قدمت قائدها من أجل الحرية والمساواة.

وطالب الماظ لجنة الأسرى المخفيين ببذل مزيد من الجهود، وأن تعمل بأسرع ما يمكن لتوضيح الحقائق للرأي العام السوداني عامة وأسر حركة العدل والمساواة السودانية خاصة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: