السودان: مجلس الوزراء يعتمد إرسال قوات لحفظ الأمن بالولايات المضطربة




بعثت الحكومة السودانية، وفداً وزارياً رفيع المستوى إلى ولاية البحر الأحمر للوقوف على تطورات الأوضاع الأمنية بالولاية.

الخرطوم: التغيير

أعلن وزير الداخلية في السودان، الفريق أول عز الدين الشيخ، عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، يوم الأحد، شروعهم في إرسال قوات مشتركة لحفظ الأمن بولايتي البحر الأحمر وجنوب كردفان المضطربتين.

وعقد رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، يوم الأحد، اجتماعاً وزارياً طارئاً للتباحث حول الأزمة الأمنية بولايتي البحر الأحمر وجنوب كردفان.

وشهدت بورتسودان وعدد من مدن محليات جنوب كردفان، الآونة الأخيرة، أحداث عنف واقتتال أهلي أدت إلى سقوط عشرات الضحايا.

ووجه رئيس الوزراء خلال الاجتماع بمغادرة عدد من الوزراء إلى ولاية البحر الأحمر بصورة فورية.

ويضم الوفد المبتعث من المركز كل من وزير الداخلية والنقل والصحة إضافة لقيادات الأجهزة الأمنية المختلفة.

وأكد رئيس الوزراء على ضرورة فرض اجراءات أمنية صارمة على الأرض لوقف كافة التفلتات، وإلقاء القبض على كل من يثبت تورطه في أحداث العنف.

ووجه الوفد بالدخول في مباحثات مع قيادات الولاية السياسية والأمنية والمجتمعية فور وصوله، ومخاطبة القضية بكافة أبعادها مع جميع مكونات الولاية.

بدوره، أشار وزير الداخلية الفريق أول عز الدين الشيخ إلى جاهزية القوات الأمنية لبسط الأمن في المناطق التي تشهد توترات بالولايتين.

وشدد على أن “قوات مشتركة ستتوجه في الحال إلى الولايتين للسيطرة على الأوضاع وتحقيق الأمن لكل المواطنين”.

وكان رئيس الوزراء أجرى عدة اتصالات هاتفية مع واليي البحر الأحمر وجنوب كردفان لمتابعة ردات الفعل الحكومية لأجل احتواء النزاع.

تطورات خطيرة

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، وقوع أربع حالات وفاة وثلاث إصابات، إثر انفجار عبوة متفجرة «قرنيت» في نادي الأمير بحي سلبونا بمدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر- شرقي السودان.

وأوضحت اللجنة في بيان صحفي ليل السبت، أنها حصرت إصابتان بطلق ناري وإصابة طعن.

وكشفت عن فشل محاولة أخرى لتفجير عبوة مماثلة بفندق البصيري بلازا بالمدينة.

ودعت لجنة الأطباء، القوات النظامية والقوات المسلحة إلى القيام بواجبها في حفظ الأمن وحفظ أرواح المواطنين.

وتشهد مدينة بورتسودان الساحلية، توترات أهلية، أدت إلى مقتل العشرات، في ظل تهاوي متكرر لعمليات الصلح القبلي المعروفة شعبياً بـ«القلد».

وتكرر العنف داخل المدينة أكثر من مرة بين مكونات أهلية، كان آخرها في حي دار النعيم.

كما شهد الأسبوع الماضي، إغلاق الطريق القومي الخرطوم- كسلا- بورتسودان.

وتم الإغلاق بدعوة المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء المنطقة المشاركين بمواكب 30 يونيو.

إعلان الطوارئ

صدر والي جنوب كردفان، حامد البشير إبراهيم، يوم السبت، مرسوماً موقتاً، بإعلان حالة الطوارئ في محليات (تلودي، الليري، قدير، ابوكرشولا، أبوجبيهة وهبيلا).

وتصاعدت أحداث العنف الأهلي بمحلية قدير مؤخراً بداية من العام الماضي، ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة أضعاف العدد.

وقال الوالي إن مرسوم الطوارئ بالرقم 8 لسنة 2021، يأتي ضمن “مساعي حكومة الولاية لتهدئة الأوضاع، وحقن الدماء”.

وأضاف: هذا بجانب تفادي تداعيات وتأثير الصراع على بعض المحليات ودرءاً للفتنة وحفاظاً على أرواح المواطنيين وممتلكاتهم”.

وهدد القرار بتوقيع عقوبات رادعة على المخالفين تشمل ق السجن، والتغريب، والجزاءات المالية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: