اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. وسيدا كمان فوتغرافيا وزفاف …صور اصدق من الاصل




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. وسيدا كمان فوتغرافيا وزفاف …صور اصدق من الاصل

عرش بلقيس

أهذا عرشك؟ سؤال قرآنى لبلقيس مليكة سبأ، فأوجزت وأجابت:كأنه. وهذه اول صورة مطبوعة فى ذهنى ملتقطة بكاميرا الذات الإلهية رسالة قدسية أن لكل أصل صورة وسبحانه مبدع الإثنين،وكانت الكاميرا كأنها وسيلة محاكاة للمشهد، في  ذواكرنا نحتفظ بصور ناطقة معبرة ملتقطها مبدع فنان من بنى الإنسان، والصور الفوتغرافية محاكاة لفكرة الخلود ولكل ماض تليد وفى كل بيت مجموعة صور تزدان بها الحجرات الخاصة والدوواين العامة تضج بحيوية الذكريات وحميميتها ولكل واحدة منها قصة،الفن السوداني يعج بالغناء للصورة، توعدنا وتخلف بالصورة وصورتك الخايف عليها لما يشدو بها البعيو شخصيا اتصور ست الصورة وولهانها ومقتولها يهرول ويسعى كمدا وشوقا والأصل بعيد عنه عذاب، إلتقاط صورة ذهنية أو فوتغرافية إبداعية تستدعى خيالا للوضعية المرادة،زكريا إسطون التصوير بالنيل الابيض وهو يتأهب لالتقاط الصورة يردد توجيها لطيفا للمصطفين بأن الإبتسامة عطر الصورة، والصورة زمان حكاية كانت ورواية وتتطلب إستعدادا وتأهبا قبل التوجه قبالة إستديو التصوير المزدان بلقطات مأخوذة بعناية يلقى عليها المارة نظرات حييات ويرمقها الداخل للاستديو بإضاءاته المميزات خفوتا و نصوعا ممنيا النفس بان تكون صورته مختارة للعرض للسابلة والداخلة، ومن بعد اخذ الصورة بحركات وتوجيهات قبلية تطول ايام الإنتظار وصاحبها بتلذذ يتردد على أفندي الإستديو الذي تمنحه مهنته رتبة فى المجتمع بين الناس ،ومنتهى المتعة لما يخبروه أن الصور لازالت تحت التحميض فيرتاد خيال التصور كل الجمال المنتظر صورة تعلق في الاستار وشغاف القلوب،  صور من زمان لم يطوي الموت قصصها ولا الموبايل نال من حرفيتها وإن سهل من إلتقاطها فهناك من يجدون للإبقاء على جذوة الصورة.

شباب سيدا

أحمد سيدا، وكما يحلو لنا مناداته حبا ود الكاسنجر تلك الجزيرة الساحر بالشمالية مسقط راسه،  ولد مصور بارع عرفنى عليه العزيز مصعب محمود فبتنا اصدقاء، منه أستشف روح الحيوية والشبابية وربما يجد بين ظهراني تراكم خبرات بفارق السنيين، دعانى عبر الواتساب لمعرض صور فوتغرافية بالرياض بالخرطوم ليلة الخميس، فعزمت على تلبية الدعوة حبا في سيدا وبسجاياه لكل الاقران من عمره ودوره ممن يتخذون التصوير منصة إبداع خباياها جديرة بالتعلم والتعاقب، إخوة متحابين بالتصوير بالكاميرا وبالموبايل متبعين كل مطلوبات الوصول لصورة تبقى حية بين الناس لاتموت وكم من صور بيننا وقائعها ماضية ولكنها حاضرة و انفارها من رحلوا  بيننا صور تشاركنا كل اللحظات فرحا وترحا وتبادلنا النظرات والإبتسامات والضحكات،سيدا ورفاقه يخططون لإطلاق جسم للمصورين حفاظا على عراقة الإبداع وبقاء الصورة ماعونا لاتنضب اسراره كقالب إبداعى وتوثيقى وإعلامي، وكذلك يرمون لحفظ الحقوق المادية والأدبية لمهنة ولا اجمل تجلى اثرها البالغ فى ثورة الشباب وقد أسهمت صورا الآن من الخوالد فى بلوغها سدرة المنتهى،بلغت شارع المعرض الضاج بكبريات المحال والمطاعم وكم سعدت بالتزاحم والتدافع قبالة المعرض رغم وصولى فى الخواتيم فأطمأننت ان للصورة والكاميرا ولو مدمجة بالموبايل شباب يحميها ويصون حقوقها ويرعاها، وسيدا يلتقيني لدى الباب ويصطحبني فى جولة بمعية بعض الرفاق الصويريين لداخل ردهات واروقة المعرض رغم إنقطاع الكهرباء بمتعة لا تخطئها العين، فى ساحة المعرض شباب يتجمعون حول فاعلية إسفيرية، مسرح العرض منزل أسرة مسافرة مهتمة بالتصوير إذنت لسيدا ورفاقه لإقامة الفاعلية مجانا  والمعرض ممول بالشيرنق ذاتيا من مال قليل فى جيوب شابة بيد انها تملك ثروة رؤى وأخيلة كدت أتحسسها بين صور بلغة الشباب ظابطة ومبالغة، وتبدو الصور بعدسات شابة مختارة بعناية فائقة شخصيات حية  تصافحها تباسمها تآزرها تمسح دموع بعضها  كدم مراق لازال سائلا جوارها، ومن ثم تتمشى في شوارع وتقف فى نواصى وتتسكع امام دنيا من الناس والحياة صورا  يبدع فى إلتقاطها رفاق سيدا، صور موضوعاتها تشف عن عمق شبابيتنا وقدرتها و لو تجد من يرعاها ويتعهدها بسقيا لا مقطوعة ولا ممنونة لسافر رفاق سيد بصورهم الموغلة السودانية لكل بلاد الدنيا زفاف صورة أصدق من الاصل مرات تعبيرا.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق