وزارة الصحة بالبحر الأحمر لـ«التغيير»: الوضع سيئ




وصفت وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، الأوضاع بأنها سيئة عقب حادث التفجير الذي وقع ببورتسودان مساء السبت، بجانب تفشي جائحة «كوفيد- 19»، وانعدام الأدوية ونقص الكوادر.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

رسمت وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر- شرقي السودان، صورة قاتمة للأوضاع الصحية بالولاية جراء الأحداث التي شهدتها مساء السبت، وخلفت قتلى وجرحى، علاوة على تفشي جائحة «كوفيد- 19»، ونقص الأدوية والكوادر.

وقالت مديرة عام قطاع الصحة بالولاية المكلفة زعفران الزاكي لـ«التغيير»، الأحد، إن الوضع سيئ.

وأشارت إلى أن عدد الوفيات جراء حادثة التفجير بمدينة بورتسودان أربعة، وأربع إصابات إحداها خطرة.

وأضافت بأن هنالك ثلاث إصابات حالتهم مستقرة من الأحياء الجنوبية.

وتشهد مدينة بورتسودان الساحلية توترات أهلية، أدت إلى مقتل العشرات، في ظل تهاوي متكرر لعمليات الصلح القبلي المعروفة شعبياً بـ«القلد».

ووقعت حادثة تفجير عبوة «قرنيت» في نادي الأمير في حي سلبونا بمدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر مساء السبت، خلفت قتلى وجرحى.

وأقرت زعفران بأن «كوفيد- 19» يضرب بقوة، وقالت: «الإصابات كتيرة جداً ومراكز العزل اتملت وما في سراير فاضية».

وشكت وزيرة الصحة المكلفة من النقص الحاد في أدوية التخدير للعمليات، وأوضحت أن الولاية تعاني من نقص في عدد الكوادر الطبية.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أكد حرص الدولة على فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون، وأمن واستقرار وتنمية شرق السودان.

فيما وجه رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، عدداً من الوزراء بالمغادرة إلى ولاية البحر الأحمر عقب الأحداث.

وأكد حمدوك على ضرورة فرض إجراءات أمنية صارمة على الأرض لوقف كافة التفلتات، وإلقاء القبض على كل من يثبت تورُّطه في أحداث العنف.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية، دعت في بيان، القوات النظامية والقوات المسلحة إلى القيام بواجبها في حفظ الأمن وحفظ أرواح المواطنين.

بدوره، أصدر والي ولاية البحر الأحمر عبد الله شنقراي أوهاج، أمراً بفرض حالة طوارئ صحية وفقاً لتوصيات الغرفة العليا لإدارة أزمة جائحة «كورونا» بالبحر الأحمر.

وشدد الوالي على تطبيق أمر الطوارئ بمحليات «بورتسودان وسواكن وحلايب».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: