مجلس الدفاع المدني السوداني: خطة طويلة المدى لمواجهة كل الكوارث




كشف مجلس أعلى الدفاع المدني السوداني، عن إعداد خطة إستراتيجية طويلة المدى تهدف للحد من مخاطر الكوارث بجميع أنواعها، وأعلن اكتمال الاستعدادا لمواجهة فصل الخريف.

الخرطوم: التغيير

أعلن مدير الإدارة العامة للدفاع المدني السوداني، اللواء شرطة أحمد عمر سعيد، الأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني، اكتمال جميع الإستعدادات من جانب المجلس لمقابلة خريف العام 2021م.

وانعقد برئاسة الإدارة العامة للدفاع المدني، الأحد، إجتماع غرفة العمليات المركزية للمجلس القومي للدفاع المدني، بحضور كامل العضوية.

وقال اللواء شرطة أحمد عمر بحسب المكتب الصحفي للشرطة، إنه تم خلال الإجتماع مناقشة قرارات إجتماع الدورة رقم 41 وموقف تنفيذها.

وأشار إلى أنه تم إعداد خطة إستراتيجية طويلة المدي تهدف للحد من مخاطر الكوارث بكافة أنواعها.

وأكد توحيد جميع جهود مكونات المجلس للعمل على تخفيف الآثار الناجمة من جراء الكوارث الطبيعية.

ودعا سعيد، جميع الوسائل الإعلامية بمختلف مسمياتها أن تضطلع بدورها  في عملية التوعية والتنبيه المبكر للآثار الناجمة عن فصل الخريف.

وذكر أن الإجتماع ناقش العديد من المقترحات والحلول للكوارث الطبيعية وخصوصاً الكوارث المصاحبة لفصل الخريف حال وقوعها، والوقوف على آخر التجهيزات لخريف العام 2021م.

وأوضح أن إجتماع المجلس خرج بحزمة من القرارات والتوصيات الهامة أبرزها توفير الموارد الضرورية للمجلس الأعلى للدفاع المدني وتمكينه من أداء دوره من خلال وحدات الإنذار المبكر ومنظومة التنبؤ بوقوع المخاطر والكوارث الطبيعية، مع ضرورة إنشاء قاعدة معلومات متكاملة مجهزة بأحدث التقنيات الحديثة.

ونوه إلى التأمين على توسيع نطاق المشاركة المجتمعية باستنفار الجهد المجتمعي، والإسراع في تكوين هيئة إدارة المخاطر والكوارث وتفعيل دورها التكاملي مع المجلس القومي للدفاع المدني.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية السودانية، أطلقت تقرير التوقعات الموسمية في شهر يونيو الماضي.

وتوقعت هطول أمطار فوق المعدل بمعظم أنحاء البلاد، خلال هذا الموسم، وأهابت بالأهالي لأخذ الحيطة والحذر.

وتتميز بعض الولايات بموسم أمطار فوق المعدل يؤدي في كثير من الأحيان لجريان السيول وحدوث فيضانات تغرق مساحات شاسعة.

وكان خريف العام الماضي مدمراً بمعظم أنحاء السودان، وأدت الأمطار والفيضانات لتشريد ربع مليون أسرة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: