وزير الصحة السوداني يؤكد العمل بـ«حزم» لسد فجوة الدواء




قال وزير الصحة السوداني ، عمر النجيب ، إن الفجوة الدوائية التي تعيشها البلاد منذ وقت طويل ، تعد من أكثر القضايا التي تؤرق مضاجع المجتمع وتثقل كاهل المواطنين بسبب نوعيتها وحساسيتها العالية.

الخرطوم:التغيير

وأشار  النجيب ، بحسب وكالة السودان للأنباء ـ سونا ، إلى أن الدواء ليس مجرد سلعة استراتيجية  ، بل أنه لا بد من النظر إليه باعتباره أمن قومي.

ولفت إلى عملهم  “بحزم” لسد الفجوة التي قال إنها قد تهدد حياة الآلاف من السودانيين ، مضيفا “هي من الأكثر الملفات تعقيداً التي تواجه وزارة الصحة”.

وأكد وزير الصحة ،  أن حكومة الفترة الانتقالية ملتزمة بتوفير التمويل اللازم لتحقيق حاجة البلاد من الدواء ، وإحكام التنسيق ما بين الصندوق القومي للإمدادات الطبية والمجلس القومي للأدوية والسموم ووزارة المالية.

وفي أحيان كثيرة يحدث تضارب بين الجهات التي أشار إليها الوزير ، ما يتسبب في زيادة تعقيد الوضع الدوائي في البلاد.

وأوضح أنه ، وجه الفرق الفنية بالإسراع في توفير أدوية الطوارئ كحاجة عاجلة ، والعمل الدؤوب لتوفير الدواء، لافتاً إلى أنه خلال الفترة المقبلة سوف يشهد هذا الملف تحسناً ملموساً.

 

رؤية استراتيجية

 

وتابع “نتجه في رؤيتنا الإستراتيجية التي نعمل عليها الآن لتوطين الصناعات الدوائية في الداخل ومعالجة العقبات والإشكاليات التي تحول دون ذلك ونعمل على تشجيعها، لا سيما وأن التصنيع المحلي هو الحل الأمثل والمستقبلي”.

والأسبوع الماضي ، نقلت وكالة السودان للأنباء ، عن وزيرة الصحة المصرية ، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم ، إعلان تعاون وزارتها مع السودان لتوطين صناعة الدواء بالداخل.

ويمتلك السودان مصانع دواء عديدة ، تنتج كميات مقدرة من حاجته ، رغم ذلك فإنه يشهد نقصاً في أدوية حساسة وأساسية.

وتواجه عملية الصناعة في السودان مشاكل معقدة ، بينها نقص وضعف الإمداد الكهربائي ، بجانب عدم استقرار سعر الصرف للجنيه مقابل العملات الاجنبية  الذي ينعكس على مدخلات الإنتاج.

وظل السودان في السنوات الأخيرة يتلقى عوناً دوائياً بصورة مستمرة ، سواء من دول صديقة أو منظمات وهيئات دولية.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق