روسيا تطالب مجلس الأمن بانهاء العقوبات المفروضة على السودان منذ 2004


JPEG - 77.6 كيلوبايت
سيرجي لافروف استقبل وزيرة الخارجية مريم الصادق في موسكو

موسكو 12 يوليو 2021- طالب وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، بضرورة رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي عن السودان، من أجل فتح آفاق جديدة أمام هذا البلد.

وقال لافروف ـ في مؤتمر صحفي مُشترك مع نظيرته السودانية مريم الصادق المهدي في موسكو ـ الإثنين إن روسيا تقف مع ضرورة رفع العقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على السودان منذ عام 2004.

وشدد على ضرورة تمسك المجتمع الدولي باحترام ميثاق الأمم المتحدة بعدم اللجوء إلى المعايير المزدوجة في تسوية مختلف القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

وفرض مجلس الأمن بموجب القرار 1556 الذي اتخذه في 30 يوليو 2004، حظرا على توريد الأسلحة إلى جميع الكيانات غير الحكومية وجميع الأفراد العاملين في دارفور، وتم تعديل وتعزيز نظام الجزاءات باتخاذ القرار 1591 في العام 2005 الذي وسع نطاق حظر الأسلحة بحيث يشمل أيضا جميع الأطراف في اتفاق نجامينا لوقف إطلاق النار وأي أطراف متحاربة أخرى.

وأشار لافروف إلى أنه بحث مع نظيرته السودانية القضية الفلسطينية ـ الإسرائيلية والنزاع في سوريا والاوضاع في ليبيا، وأنهما اتفقا على المزيد من التنسيق في المواقف بالأمم المتحدة.

وأفاد كذلك أنه أطلع الجانب السوداني على مخرجات ومتابعة الاتفاقيات التي تم التوصل اليها في قمة روسيا ـ إفريقيا في سوتشي عام 2019، وأن الجانبين اتفقا على تفعيل أعمال اللجنة المشتركة رفيعة المستوى لمتابعة تطور الاوضاع الخاصة بتطبيق الاتفاقيات الثنائية.

بدورها، قالت مريم الصادق في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي مع نظيرها الروسي ” ناقشنا خلال جلستنا المغلقة القضايا الثنائية بين البلدين خاصة الجوانب السياسة والدبلوماسية والاقتصادية بصورة معمقة”.

وأضافت ” نقدر بصورة كبيرة الدعم الذي قدمته روسيا لحكومة الثورة ونتطلع في الفترة القادمة لمزيد من التعاون والتقدم”.

وأوضحت أنه تم التوافق على أن تعاود اللجنة التشاورية السياسية العليا واللجنة الاقتصادية التي يترأسها وزير المعادن في السودان نشاطهما لتفعيل كافة العلاقات التي تضم البلدين.

وأعربت عن تقديرها للدعم الذي قدمته روسيا لبلادها، متوقعة أن يتم اليوم التوقيع على اتفاقية تفاهم مشتركة بين وزيري مالية البلدين بإعفاء دين مهم لمساعدة السودان.

وتبلغ ديون روسيا على السودان حوالي 16.8 مليون دولار.

وابدت وزيرة الخارجية السودانية، تقديرها للدعم الذي وجده السودان من روسيا في القضايا التي عرضت بمجلس الأمن والأمم المتحدة، مشيرة إلى أنه الآن رفع عن السودان القرار 1591 الذي يقيد حركة الآليات ويقيد حركة القوات السودانية في إقليم دارفور ليعمل الجيش السوداني وتعمل القوات السودانية على حفظ الأمن وحماية المدنيين بالصورة التي تمكن من الاستقرار والسلام في السودان.





مصدر الخبر موقع سودان تربيون

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: