القنصل المصري بالسودان يدعم جهود الوحدة الاتحادية


اعلن قنصل عام جمهورية مصر العربية في السودان المستشار أحمد عدلي إمام، عن دعمه لجهود الوحدة الاتحادية في البلاد، وطرح مبادرة لتشكيل تحالف سياسي وسطي يضم الأحزاب التاريخية، وعلى رأسها حزبا الاتحادي الديمقراطي والأمة القومي. وقال المستشار عدلي، ان مصر العربية ستقدم عدد 100 منحة جامعية لأبناء الفصائل المنضوية تحت لواء الوحدة.

 

 

ونظم القنصل المصري، مساء أمس، حفلا بفندق السلام روتانا، بمناسبة توقيع عدد من الأحزاب والفصائل الاتحادية، على وثيقة نداء الوحدة الاتحادية. وحضر الحفل قيادات الحركة الاتحادية ومشائخ الختمية، بقيادة السيد عبد الله المحجوب، وقادة حزب الأمة القومي ومشائخ الانصار، بقبادة الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، ودكتور عبد المحمود أبو. وعدد من السياسيين، ورموز المجتمع السوداني، وقادة الصحافة والاعلام.

 

وذكر المتحدثوت في الحفل الروابط التاريخية بين السودان ومصر، بعدما استهلوا حديثهم برائعة عبد الكريم الكابلي “مصر يا أخت بلادي يا شقيقة”، وأثنوا على الروابط الأزلية بين شعبي وادي النيل.

 

وأعرب قنصل عام جمهورية مصر العربية، عن فخره بوجود جناحي الأمة السودانية، ممثلين في الحزب الاتحادي الديمقراطي والطائفة الختمية، وحزب الأمة القومي وطائفة الأنصار، في هذا الاحتفال. وأكد أن الأمة السودانية كانت وستظل في تلهف لعودة الحزب الاتحادي الديمقراطي إلى موقعه الريادي في المشهد السياسي والاجتماعي بجانب الأحزاب العريقة الأخرى، وعلى رأسها حزب الأمة القومي.

 

من جانبه، شكر صلاح سر الختم نائب الأمين العام للهيئة الختمية، قنصل عام جمهورية مصر، مؤكدا أن شأن وادي النيل لا يستقيم إلا بتضافر مصر والسودان.

 

وتحدث في الحفل الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي، وقال في كلمته، إن تيار الوسط المأمول، هو تحالف بين حزبي الأمة والاتحاد الديمقراطي، وبين القوى المسلحة غير المأدلجة، والطرق الصوفية والإدارات الأهلية وغيرها من المكونات التي تنتمي لتيار الوسط الجارف. وأوضح أن أحزاب الوسط لها قواسم مشتركة، خاصة الأمة والاتحادي، حيث يشكلان ممسكان للوحدة الوطنية وعاصما من الخطاب الأيديولوجي الحاد.

 

وأكد أن الواجب الوطني الآن يملي على جميع كياناتنا أن تلتقي حول الوحدة الشاملة، كما يملي على الفاعلين الوطنيين جميعهم في كل القوى والكيانات السياسية والدينية والأهلية، الاستجابة لدعوة تكوين تيارات عريضة.

 

من جهتها، حيت السيدة إشراقة سيد أحمد، دور الأشقاء في مصر، وعلى رأسهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، الذين ظلوا دوما وعبر التاريخ يعملون لمصلحة السودان. وأكدت أزلية العلاقة بين مصر والسودان، وحيت دور مصر لدعم ثورة ديسمبر، ودورها الكبير أثناء وبعد الثورة والحرص على إنجاحها.

 

وحيا السفير صلاح عبد البصير، في كلمة نيابة عن لجنة الوحدة الاتحادية، جمهورية مصر العربية، وقيادات حزب الأمة القومي، الذي يحمل هم الوسط مع الحزب الاتحادي الديمقراطي. وقال السفير صلاح عبد البصير بحسب صحيفة السوداني، إن السودان الآن يحتاج إلى تيار الوسط، كونه في مفترق طرق، وعلى حزبي الاتحادي والأمة القومي أن يسطروا تاريخا جديدا للسودان.

 

وسادت الحفل أجواء من الود والأُلفة، استذكر خلالها المتحدثون الروابط التاريخية بين مصر والسودان، بعدما استهلوا حديثهم برائعة عبد الكريم الكابلي “مصر يا أخت بلادي يا شقيقة”، وأثنوا على الروابط الأزلية التي تربط البلدين.

الخرطوم: (كوش نيوز)



مصدر الخبر موقع كوش نيوز

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: