وزيرة الخارجية السودانية تدعو نظيرها الروسي لزيارة البلاد




دعت وزيرة الخارجية السودانية ، مريم الصادق ، نظيرها الروسي، سيرجي لافروف لزيارة السودان، خلال مباحثات مشتركة ، عقدت بين الجانبين في موسكو.

التغيير: وكالات

وانعقدت يوم الاثنين ، مباحثات مشتركة بين وزيرة الخارجية السودانية ، مريم الصادق ، ونظيرها الروسي سيرجي لافروف، بالعاصمة الروسية موسكو.

وأكد الجانبان عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، كما ناقشا سبل تطوير العلاقات في مختلف المجالات، وتفعيل آليات العمل الثنائية المتمثلة في اللجنة الوزارية السودانية الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري، ولجنة التشاور السياسي.

وأكد الوزيران ، بحسب وكالة السودان للأنباء ـ سونا، ضرورة تطوير التعاون في المجال الثقافي والتدريب ورفع القدرات.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر ، حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ، بالإضافة إلى التنسيق المشترك في إطار المنظمات الدولية.

من ناحية أخرى ، عبرت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق ، عن اعتقادها بأن موسكو  تستطيع إقناع أديس أبابا “بتحكيم صوت العقل”، بشأن أزمة سد النهضة.

وقالت الصادق، في تصريحات صحفية ، يوم الاثنين “ستشمل مباحثاتي في موسكو الأوضاع في منطقتنا والتطورات الأخيرة الخاصة بقضية سد النهضة”.

وأضافت “المباحثات ستتضمن شرح وتوضيح مواقفنا ووجهة نظرنا في قضية سد النهضة وسلوك إثيوبيا المتعنت تجاهنا سواء كان في سد النهضة ، أو في الحدود المشتركة بيننا”.

وأكدت الوزيرة، “يمكن لروسيا بما لديها من علاقات طيبة مع إثيوبيا ، أن تسعى إلى إقناع الجانب الإثيوبي بتحكيم صوت العقل والوصول إلى اتفاق يضمن مصالح الدول الثلاث وعدم الإضرار بالسودان كما فعلت في الملء الأول”.

 

اتفاق يراعي مصالح الجميع

 

وتابعت “يرحب السودان بأي مساع يمكن أن تدعم منهج الحوار والتفاوض لإقناع إثيوبيا بالعمل مع الدول المتشاطئة في النيل، للوصول إلى اتفاق يراعي مصالح الجميع ويدعم جهود الاتحاد الأفريقي الذي أحال مجلس الأمن الملف له في العام 2020 بغرض الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم”.

ودعت المجتمع الدولي إلى لعب دور فاعل يسهم في هذا الملف بما يدعم الاستقرار الإقليمي ، وأن يأخذ الأمر بجدية في إطار ما وصفتها بالدبلوماسية الوقائية.

وشددت قائلة “كما هو معلوم، هناك مشروع قرار لا يزال قيد النظر أمام مجلس الأمن:.

وأشارت الوزيرة ، إلى أن أهم بند فيه بجانب الدعوة المتفق عليها من كل الأطراف بتولي الاتحاد الأفريقي المعزز بالشركاء الدوليين، هو عدم إقدام أي من الأطراف الثلاثة على إجراء أحادي يغير بالبقية.

وتابعت “لذلك ، فإن تأكيد عدم قيام إثيوبيا بملء ثان أحادي يضر بصورة مباشرة بالسودان يصبح أمرا عاجلا ومهما”.

والخميس الماضي، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة، لمناقشة أزمة سد النهضة بين السودان مصر وإثيوبيا.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: