اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. قراءة بين مخرجات… لقاء القنصلية المصرية بقيادات من الاتحادي والامة




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …. قراءة بين مخرجات… لقاء القنصلية المصرية بقيادات من الاتحادي والامة

دفتر الحضور

لم افهمها تدخلا فى شأن سودانى، دعوة القنصلية المصرية وسفيرها أحمد عدلى لقيادات من حزبى الأمة والإتحادى التاريخين دعما لمبادرة معلنة  عن وحدة الإتحاديين،والدعوة من دفتر الحضور خاصة من طرف حزب الامة تبدو للأشخاص وليس لمؤسسات الحزب ، ولمصر الجمهورية الجارة علاقات تاريخية بالحزبين مشهودة ظلت ثابته ولو تقاذفتها رياح التقلبات الحياتية والإنسانية،ولم تؤثر كل المواقف التاريخية المتأرجحة فى ثبات واستواء عرش العلاقات بين البلدين في سماء العلاقات التى تشهد  تقلبات نوعية كبيرة وحتمية إثر التغييرات العظيمة هنا وهناك جراء ثورتين شعبيتين، سبقت المصرية في سياق هبات رياح الربيع العربي ومن ثم كانت السودانية فذة البدايات والتفاصيل والخواتيم، ومن محاسن الصدف عدم تزامن الهبتين وتلاقى حالتى السيولة الأمنية المصاحبة للإثنين وأفضت لوقوع خسائر فادحة لكن العراقة النظامية بالبلدين لعبت دورا رئيسا فى الحفاظ على الدولتين والمؤسسات العامة حتى تكلل الحراك الجماهيرى باسقاط نظامين شبه متشابهين هيكليا ومختلفين آيدولوجيا، واذكر والثورة السودانية لا زالت جذوتها  الشعبية متقدة وغضبتها الشبابية لم تنته، زار الخرطوم موفدا من الرئيس السيسي مسؤول مصري مهم إلتقى بالقيادات العسكرية والسياسية الإنتقالية الحالية وقبل توجهه لسلم طائرته، نظم له القنصل عدلى لقاء بلفيف من الإعلاميين كنت بينهم ليحدثهم عن أهمية البلدين لبعضهما بعضا وحرص القاهرة علي دعم خيار الشعب السودانى الثائر دونما تدخل مع الحرص علي عونه للمحافظة علي امن واستقرار بلاده، واذكر تغزل المسؤول الرفيع فى حضارية وسلمية الثورة السودانية و َجدارتها بالمساندة والمؤازرة بحسبانها الترياق ضد كل مظاهر عدم الإستقرار، غير الحب للسودان والسودانيين، أشار المسؤول لارتباط امنى البلدين القوميبن ببعضهما وتأثر أي منهما سلبا وايجابا بمجريات الأحداث في الآخر وأكد بأن القاهر ظهر للخرطوم أبد حياة العالمين لكونها العاصمة الاخرى للمصريين، هذا ما قاله ذاك المسؤوول وتذكرته بعد تناهى فاعلية القنصلية باحتفالية الوحدة الإتحادية بالخرطوم قبل بومين.

قنصلية السودانيين

لم اتلق دعوة للإحتفائية لا من صاحبتها ومنظمتها القنصلية او من القيادات الحزبية التي تسمح لها الاعراف بدعوة من ترغب فيه، وعلمت من مصادري ان الدعوة للإعلاميين كانت من قيادات الحزبين المدعوين فخصت بها من خصت حقا أصيلا وان كان ينافى الإعلامية والصحفية، والأوقع توسيع ماعون الدعوة مع المطالبة بالإلتزام بالإشتراطات الصحية لاتقاء شر الجائحة المتلاشية بحَول الله، حصافة القنصلية دعتها لحصرية توجيه الدعوات للإعلاميين بحسبان ان للقيادات والأحزاب اسماء بعينها ترغبها،وكم وددت لو كنت حاضرا و لم استق المعلومات من خبر ولو مفصل من مصدر، والمعلومات وحدها لاتنهض دوما معينا لقراءة ما بين متون وحواشى الحدث كما المشاركة فيه لاستشفاف الروح السائدة، ومما قرأت روحا طيبة سادت من بين سطور الخبر الذى نشرناها مينشيتا للأهمية نشرا لم يرق لبعض وقد رأى مساسا بشأن داخلى وآخر يعيب على الإعلام المصري عدم الإهتمام دعك من إبراز كل ماهو سوداني، في ما يلي المساس، ليس من مساس بوجهة نظرى والفاعلية اقرب للمجتمعية وتقوية العلاقات العامة وإن كانت الأطراف ممثلة لاجسام إعتبارية دعك أحدها لدولة سيادية، الموقف الرسمى المصري دعم خيارات الشعب السوداني وكل ما يعزز من جمع شمله وتقوية نسيجه، القنصلية ابهجها نبأ مبادرة الوحدة الإتحادية فدعت للإحتفال بها بعيدا عن الرسميات وفي مكان عام ولو ارادت فهي تملك مقرا فخيما، ببعد نظر القنصلية،شملت الدعوة قيادات رمزية ليست مؤسسية من حزب الامة لقرب وروابط تعلمها بين القوتين التاريخيتين، ويقيني لو أحزاب أُخر نحت لاعلان مبادرات للم الشمل لبادرت القنصلية بالإحتفاء بها وبكل من يجتمع معها علي قواسم مشتركة،فالقنصلية هيئة دبلوماسية تراعى أصول وثوابت حاكمية نشاطها ولعل احساس يخامرها بانها ملك للسودانيين ولخدمتهم ولتكون محضر خير فى ما بينهم، وتعبر القنصلية فى اللقاء بالحزبين على شرف المبادرة الاتحادية عن امانيها للسودان والسودانيين بقيام تحالف وسطى عريض لخدمة القضايا الوطنية والأفريقية والإقليمية والعالمية،وخبر كهذا يستحق مهنيا العنونة الرئيسة لاية وسيلة إعلامية وصحفية وما قرات من بين سطوره إلا النذر اليسير.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: