ضبط مواد سامة وضارة بالبيئة شمالي السودان




ضبطت السلطات، مواد سامة وضارة بالبيئة تستخدم في التعدين داخل حي بمدينة دنقلا- شمالي السودان.

دنقلا: التغيير

أسفرت حملة نفذتها السلطات المختصة بالولاية الشمالية- شمالي السودان، عن ضبط أربع خلاطات تستخدم مادة (الثيوريا) الممنوعة والسامة والضارة بالبيئة وصحة الإنسان والحيوان، تستخدم في التعدين التقليدي.

نفذت الحملة بحي الديم في محلية دنقلا عاصمة الولاية، الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بالولاية، بالتنسيق مع شرطة تأمين المعادن وأمن اقتصاديات المعادن وتنسيقية لجان المقاومة والمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن مدير الشركة بالولاية المعتصم اسحاق يوسف، تأكيده مواصلة جهود الشركة لمحاربة استخدام مادة (الثيوريا) بمواقع التعدين التقليدي والأحياء السكنية والمزارع للمحافظة على البيئة وصحة وسلامة الإنسان والحيوان.

ونبه يوسف لخطورة المادة التي بها نسب عالية من السيانيد والزئبق.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت ضبط كميات كبيرة من الخلاطات التي تعمل بمادة (الثيوريا) في عدد من محليات الولاية، وتمت كافة الاجراءات القانونية ومحاكمة أصحاب الخلاطات.

من جانبه، ناشد منسق لجان المقاومة بالولاية مقبول عبد الرحمن، شباب لجان المقاومة بالقرى والأحياء بضرورة التعاون مع الشركة السودانية للموارد المعدنية والجهات ذات الصلة ورصد مثل هذه المخالفات والظواهر التي تهدد البيئة والمواطن والحيوان.

ونبه إلى أن خطورة مادة (الثيوريا) تكمن في أنها انتقلت من مناطق التعدين التقليدي إلى داخل الأحياء السكنية والمزارع.

من جهته، نوه الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بالولاية جعفر محمد الزبير، بجهود الشركة السودانية للموارد المعدنية واهتمامها بالمحافظة على البيئة.

وجدد تعاون المجلس معها لإنفاذ كثير من البرامج والأنشطة خلال الفترة المقبلة.

بدوره، أكد مدير إدارة البيئة والسلامة بالشركة السودانية للموارد المعدنية بالشمالية عبد الرحيم سيد أحمد، مواصلة حملات مكافحة المادة وتكثيف عمليات التوعية والتثقيف لتبصير المجتمع والمعدنين بخطورة استخدام (الثيوريا).

وذكر أن خطورة الخلاطات التي تعمل بـ(الثيوريا) تكمن أيضاً في استخدامها مخلفات التعدين (الكرتة) التي تحتوي على الزئبق.

يذكر أن مناطق كثيرة في شمال السودان تشهد انتشاراً واسعاً لعمليات التعدين التقليدي عن الذهب والتي تستخدم مواد ضارة أحياناً.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: