الأمم المتحدة: تصفية بعثة «يوناميد» في السودان تمت بنجاح




أكد مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، أن عملية تصفية قوات البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة بدارفور «يوناميد» تمت بنجاح، وقال إنها في مرحلتها النهائية.

الخرطوم: التغيير

أطلع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الدعم الميداني اتول كاري، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، على مراحل تصفية البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بدارفور «يوناميد».

والتقى رئيس مجلس السيادة ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الدعم الميدانى بالقصر الجمهوري في الخرطوم اليوم الخميس.

ونوه البرهان بجهود الأمم المتحدة ودعمها لإنجاح الفترة الإنتقالية وتحقيق السلام والإستقرار  بالبلاد.

وجدد حرص الحكومة الانتقالية وجديتها لاستكمال السلام وتحقيق التحول الديمقراطى في السودان.

من جانبه، أكد اتول كاري في تصريح صحفي عقب اللقاء، أنه اطلع رئيس مجلس السيادة، على مراحل تصفية بعثة «يوناميد».

وأشار إلى أن اكتمال عملية التصفية بدأ بنهاية أمد تفويضها المقرر من قبل مجلس الأمن الدولي، وهي في الآن في مرحلتها النهائية.

وأضاف أن عملية تصفية بعثة «يوناميد» تمت بنجاح، بفضل التعاون بين حكومة الفترة الانتقالية وحكومات ولايات دارفور.

وقال كاري إنه نقل لرئيس مجلس السيادة والشعب السوداني تهاني الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

ويأتي تصفية وجود البعثة، التي جرى نشرها بدارفور عام 2007م، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بإنهاء تفويضها في ديسمبر الماضي، وخروجها نهائياً في 30 يونيو الماضي.

وخلّفت الحرب التي اندلعت في دارفور عام 2003م مئات آلاف القتلى وملايين النازحين، لكن آمالاُ كبيرة تحدو الضحايا بالعودة إلى حياتهم الطبيعية، بعد الإطاحة بالنظام البائد وتوقيع اتفاق سلام جوبا.

وأوضح الأمين العام المساعد، مسؤول بعثة «يوناميد» بابكر سيسي في مؤتمر صحفي قبل أسبوعين، أن التركيز كان على إغلاق المواقع الميدانية التابعة للبعثة، وعددها «14»، بجانب إعادة معدات الدول المساهمة بوحدات شرطية وعسكرية.

وأعلن عن إعادة  «6» الآف من موظفي البعثة البالغ عددهم سبعة آلاف.

وقال إن إعادة المواقع الميدانية للحكومة أو السلطات المحلية أو حكومات الولايات كان أمراً صعباً.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: