السودان: دفن جثامين شهداء مجزرة العيلفون صباح السبت




يتحرك موكب دفن جثامين شهداء مجزرة العيلفون من مشرحة بشائر إلى مقابر فاروق بالخرطوم عصر السبت.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة أحداث معسكر العيلفون، أنه تقرر دفن جثامين شهداء مجزرة العيلفون، عند الساعة الخامسة من يوم السبت المقبل «17 يوليو» بمقابر فاروق بالخرطوم.

وحسب بيان صحفي يوم الخميس، من المقرر أن يتحرك موكب الدفن من أمام مشرحة بشائر بمنطقة مايو جنوبي الخرطوم عند الساعة الرابعة عصراً وحتي مقابر فاروق، ووجهت الدعوة لكل وسائل الإعلام.

وقعت أحداث مجزرة العيلفون في أبريل 1998م، قبل عيد الأضحى المبارك بأيام قليلة، وتوزع قرابة 200 طالب بين قتيل برصاص الأمنيين والغرق، أثناء فرارهم من معسكر للخدمة الإجبارية.

وكان المعسكر يقع في أطراف مدينة العيلفون- حوالي 40 كيلو متراً جنوب شرقي العاصمة- ويطل على النيل الأزرق الذي يحده من ناحية الشرق، ويتم تدريب الشباب فيه إجبارياً.

وفي فبراير الماضي، طالبت النيابة العامة في السودان، عشرة من رموز نظام المخلوع عمر البشير، بتسليم أنفسهم للسلطات، جراء اتهامات تطالهم بالتورط في المجزرة.

وضمت قائمة المطلوبين على ذمة القضية (أسامة عبد الله، كمال حسن علي، الصادق محمد حامد، عادل محمد عثمان، باسل جاه الرسول الأمير، عبد العاطي هاشم الطيب، سيد محمد سيد، محمد الحسن عبد السلام، شرقاوي أحمد محمد كباشي، ومحمد محمود أبو سمرة).

وتجري ملاحقة المتهمين تحت طائلة المواد 21 و26 و89 و97 من القانون الجنائي، المتعلقة بالاشتراك الجنائي والتعاون في ارتكاب جريمة ومخالفة الموظف العام للقانون بقصد الإضرار أو الحماية وتقديم بيان كاذب.

وصدر أمر النيابة من وكيل النيابة الأعلى، عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم، وجرى تعميمه على الصحف اليومية.

وكون النائب العام في وقتٍ سابق، لجنة للتحري والتحقيق في أحداث معسكر العيلفون 1998م.

وطالبت اللجنة بمطابقة الحمض النووي (دي. إن. أيه) للمتوفين، مع أفراد من أسرهم.

وجرت مواراة الجثامين في مقبرة جماعية بضاحية الصحافة جنوبي الخرطوم، من دون منح أسرهم فرصة أخيرة إلقاء نظرة أخيرة عليهم.

وارغم الدفاع الشعبي آلاف الطلاب والمواطنين على خوض معارك المخلوع ضد أهالي جنوب السودان ودارفور.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: