دعوة أفريقية لتوفير «100» مليار دولار لتجاوز آثار «كورونا»




دعت قمة أفريقية مصغرة بأبيدجان، لحشد «100» مليار دولار للتعافي من آثار جائحة «كورونا» بالقارة، وأكدت أهمية الانتعاش الاقتصادي.

التغيير- وكالات

أكد رؤساء دول أفريقية، أهمية الانتعاش الاقتصادي وخلق الوظائف وتوفير رأس المال للقاحات البشرية بالمنطقة، ودعوا لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية 20 بصورة طموحة لأجل تسريع التعافي من فيروس كورونا.

ووقع الرؤساء إعلاناً مشتركاً في عاصمة كوت ديفوار «أبيدجان» خلال قمة مصغرة بين الدول الأفريقية والبنك الدولي، الخميس.

وشارك السودان بوفد قاده رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك الذي خاطب الجلسة الافتتاحية.

الانتعاش الاقتصادي

وأوضح بيان صحفي، أن «13» من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية اختتموا اجتماعهم ليوم واحد في أبيدجان الخميس، بقرار يدعو لتسريع الانتعاش الاقتصادي من صدمات جائحة «كوفيد- 19»، وزيادة الاستثمارات في رأس المال البشري، وزيادة جهود خلق فرص العمل، ودعوا لتجديد موازنة مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي (IDA20) لدعم هذه الجهود.

وبحسب الإعلان المشترك الذي تم التصديق عليه في الاجتماع، أن الرؤساء شددوا على أن الانتعاش الاقتصادي وخلق فرص العمل والاستثمارات في رأس المال البشري، بما في ذلك توسيع الوصول إلى اللقاحات، أمر بالغ الأهمية لمساعدة الناس على التعافي من صدمات الوباء والخروج من أقصى حدود الفقر، وبناء مستقبل أكثر مرونة وشمولية.

وستنتهي عملية التمويل التي تبدأ في أبيدجان هذا الأسبوع، نهاية هذا العام بسياسة وحزمة مالية لدعم مشاريع محددة في «74» دولة من البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وأوضح البيان أن الهدف المتمثل في تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية 20 بما لا يقل عن «100» مليار دولار لمدة ثلاث سنوات، سيكون أكبر مبلغ يتم جمعه في تاريخ المؤسسة الدولية للتنمية.

فرص العمل

والتزم القادة بجهود خلق فرص العمل من خلال تطوير القطاع الخاص، مع التركيز على تحسين الإنتاجية من خلال الرقمنة على نطاق واسع، والميكنة، والتصنيع الأفريقي، بما في ذلك اللقاحات، وتحسين الوصول إلى التمويل وتحسين بيئة الأعمال.

وبشأن رأس المال البشري، دعا القادة إلى أنظمة التعليم التي تدعم اكتساب واستخدام المهارات اللازمة لوظائف المستقبل، وأنظمة صحية مرنة، وشبكات أمان قابلة للتكيف، وأنظمة توفير الخدمات.

وأعربوا عن تصميمهم على دعم التحول الهيكلي والمكاني للاقتصادات فيما يتعلق بالانتعاش الاقتصادي من خلال التنويع الاقتصادي الأفضل والتنمية الإقليمية داخل البلدان والمناطق، بجانب استقرار الاقتصاد الكلي مع إيلاء اهتمام خاص لقضايا القدرة على تحمل الدين العام والأمن وحفظ السلام، بالإضافة إلى استعداد أفضل لحماية الاقتصادات والسكان من مختلف الأزمات.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: