أكثر من «100» قتيل ومئات المفقودين بسبب فيضانات أوروبا




سقط أكثر من «100» قتيل وفقد المئات إثر حدوث فيضانات كبيرة في دول أوروبية، تسببت في دمار كبير.

التغيير- وكالات

تسببت أمطار غزيرة هطلت على أوروبا الغربية، في حدوث فيضانات جارفة للأنهار، وصفت بأنها الأسوأ منذ عقود.

وأدت الفيضانات لوفاة أكثر من «120» شخصاً، وحدوث الكثير من الدمار.

وطبقاً لوكالات أنباء عالمية، تسببت الفيضانات في وفاة أكثر من «100» شخص في ألمانيا، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين، بينما توفي حوالي «22» شخصاً في بلجيكا.

وقالت السلطات الألمانية، الجمعة، إن عدد الضحايا غرب البلاد قفز إلى «103»، ليصل إجمالي من فقدوا حياتهم جراء الفيضانات غرب أوروبا إلى نحو «120» قتيلاً.

فيما كشفت أكبر شركة لتوزيع الكهرباء في ألمانيا، أن التيار انقطع عن «114» ألف منزل غرب البلاد.

وتسببت السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة المستمرة منذ الاثنين الماضي في انهيار المنازل وتدمير عدد من الطرق والبنية التحتية.

ولا تزال بعض المدن مقطوعة بسبب غرق الطرق وتدمير الجسور، بينما تستمر عمليات إجلاء السكان من مناطق بغربي البلاد، وتم إعلان حالة الطوارئ في مناطق أخرى.

ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى مواجهة صارمة لظاهرة التغير المناخي، وتعهدت بدعم كامل للضحايا.

وطبقاً لـ«بي بي سي»، اختفت آثار «1300» شخص في مقاطعة أهرويلر غربي ألمانيا، حسب ما صرحت به السلطات. وقال متحدث باسم السلطات المحلية إن من المستحيل الاتصال بالمفقودين بسبب تعطل عمل شبكات الهواتف المحمولة.

وفي بلجيكا صدرت تعليمات لسكان مدينة ليج وهي ثالث أكبر المدن بمغادرة منازلهم، وطلبت السلطات ممن لا يستطيعون المغادرة التوجه إلى أعلى منطقة في أماكن سكناهم.

وعبر المسؤولون عن قلقهم من احتمال انهيار أحد السدود في المنطقة، وحثوا السكان على مد يد العون.

وفي هولندا كانت بلدة فالكينبيرغ إحدى البلدات الأكثر تضرراً، حيث اضطرت الفيضانات السلطات لإخلاء بعض بيوت العجزة.

وارتجل السكان المحليون بناء متاريس في وجه مياه الفيضان من حقائب التسوق البلاستيكية التي ملأوها بالرمال، وانهار أحد الجسور. ويقوم رجال الإطفاء بنضح المياه من تحت الركام للوصول إلى أنابيب الغاز لمعالجة تسرب الغاز منها.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: