الخارجية تدعو شركاء التنمية للوقوف مع السودان




دعت وزارة الخارجية السودانية، شركاء التنمية للوقوف مع السودان لتحقيق النمو الاقتصادي، وأكدت الالتزام بتنفيذ خطة عمل 2030.

الخرطوم: التغيير

طالبت وزارة الخارجية السودانية، شركاء التنمية بالوقوف مع السودان في هذه المرحلة.

وقالت إنه يستشرف مرحلةً جديدةً مهمة في تاريخه السياسي يتطلع فيها إلى تحقيق التنمية والرخاء والنمو الإقتصادي الشامل، وإلى ضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة كي لا يتخلف أحد عن الركب.

ويمر السودان بفترة انتقالية صعبة، عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير في أبريل 2019م، إثر ثورة ديسمبر 2018م الشعبية.

وبالرغم من مرور أكثر من عامين على بدء حكومة الفترة الانتقالية تنفيذ مهامها وتوقيع اتفاق سلام في أكتوبر 2020م، إلا أن الأوضاع في البلاد لا تزال تشهد تعقيدات كبيرة خاصة في الجانب الاقتصادي.

وتلقى السودان وعوداً كثيرة من المجتمع الدولي من أجل إنجاح ترسيخ الحكم المدني الديمقراطي، كما تلقى وعوداً بإعفاء الديون وتيسير القروض والمنح لدعم اقتصاده المترنح جراء التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية وتعطل عجلة الإنتاج.

وشاركت وزيرة الخارجية د. مريم الصادق المهدي، يوم الجمعة، ببيان عبر الفيديو المسجل، في الجلسة رفيعة المستوى للمنتدى السياسي برعاية المجلس الاقتصادي والإجتماعي في الأمم المتحدة لعام 2021م، تحت شعار «تعزيز المجلس الاقتصادي والإجتماعي في الذكرى 75 لتأسيسه من أجل التعافي المستدام والمرن من كوفيد 19 والنهوض بخطة عام 2030».

وأكدت الوزيرة في البيان، إلتزام السودان بتنفيذ خطة عمل 2030، وخطة عمل أديس أبابا من خلال قيادة رشيدة لتعزيز تعددية الأطراف الشاملة والمترابطة من أجل تعافٍ أكثر مرونة واخضراراً واستدامةً من جائحة الكوفيد 19، للنهوض برفاهية الناس وتوفير المرونة اللازمة للتكيف مع التغير المناخي، والاستعداد للأوبئة لضمان توصل جميع الشعوب لعالم يسوده السلام والكرامة والمساواة.

وتركزت بيانات الوزراء المشاركين في المنتدى، حول موضوع التعافي المستدام والمرن من جائحة كوفيد 19 والتي من شأنها تعزيز الأبعاد الاقتصادية والإجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة لبناء مسار شامل وفعال لتحقيق خطة عمل 2030.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: