شــــــــوكــة حـــــــــوت .. *البـــشــــتـنـة* – صحيفة الوطن الإلكترونية



ياسرمحمدمحمود البشر

*تحكى الطرفة أن الناظر أبوسن كان فى إنتظار وفد إنجليزى مبعوث من الحاكم العام للتشاور معه فى بعض الأمور بمدينة رفاعة وأثناء لحظات قدوم الوفد سأل أحد مرافقى أبوسن سأل الناظر وقال له أبوى الناظر (هسة كان ضربت المفتش الإنجليزى دا كف فى شئ بجينى غير الكاتبو لى الله) فرد عليه الناظر أبوسن بحكمته ووقاره المعهود (ما فى شئ بجيك غير الكاتبو ليك الله لكن كان الله أراد ليك البشتنة بتسوى جنس عمايلك دى)*.

*الشعب السودانى توكل على الله وأعطى حزب المؤتمر الوطنى صفعة قاسية وخرج ضده وضد سياسته التى أتبعها وأصبح المؤتمر الوطنى مجرد صفحة فى تاريخ السودان وقد عرف قادة هذا الحزب حجمهم الطبيعى لذلك مارسوا حياتهم الطبيعية ومنهم من إختار الهجرة خارج البلاد ومنهم دخل السوق يبتغى الرزق لكن ما زال هاجس الدولة العميقة والكيزان يؤرق الحكومة الإنتقالية وطوال هذه الفترة إذا عجزت الحكومة الإنتقالية فى تطهير مؤسساتها من الدولة العميقة والمندسين والكيزان فإن العيب يكمن فى الحكومة الإنتقالية التى عجزت فى فرض هيبة الدولة*.

*وبمجرد نجاح الثورة السودانية فى إقتلاع المؤتمر الوطنى من حكم البلاد نجد أن هناك بعض الأحزاب قامت بسرقة دماء الشهداء وسرقة مجهود الشعب السودانى وتمت سرقة الثورة بأكملها مثلما سرقت ثورة إكتوبر وثورة رجب أبريل وكذلك تمت سرقة ثورة ديسمبر مع العلم أن الثورات يخطط لها الأذكياء وينفذها الأبطال ويقطف ثمارها الجبناء وها هى الثورة تصل مرحلة قطف الثمار واللبيب بالإشارة يفهم حتى وصلنا مرحلة مقايضة دماء شهداء فض الإعتصام بالمناصب مقابل الصمت وأصبحت عملية المطالبة بالتحقيق فى فض الإعتصام مجرد مزايدة سياسية ليس إلا وسيطوى ملفها بموت نبيل أديب*.

*الكنداكات والشفاتة والراسطاتات الذين كانوا يمثلون وقود الثورة اليوم هم خارج المشهد يرفعون حاجبهم الأيمن فوق مستوى التعجب ويخفضون حاجبهم الأسفل دون مستوى الدهشة ويقولون فى صمت خجول (شمتوا علينا الكيزان) وهم ينظرون إلى ثورتهم وهى تسرق نهاراً جهاراً ولا يملكون أن يقولوا غير وى وى وى وى وى وى وى وى ويجترون ذكريات الثورة ويقارنون الوضع الراهن بزمن الكيزان ويهزون رؤوسهم مع سبق الإصرار والترصد ويرد عليهم الواقع المعيش*.

نــــــــــص شــــــــوكــة

*ليت الناظر أبو سن كان حاضراً ويسأله أحد الثوار ويقول له أبوى الناظر (كان عملنا ثورة تانى فى شئ بجينا غير الكاتبو لينا الله )وسيكون رد أبو سن حاضراً ممزوجاً بالحكمة (كان الله أراد ليكم البشتنة اعملوا ليكم ثورة تانى)*.

ربــــــــع شــــــــوكــة

*حمدوك تبقت تسعة أيام على وعدك للشعب السودانى بتشكيل المجلس التشريعى كما مضت عشرون يوماً على وعد الحكومة بتقييم أدائها وتعزيز سياسة التقشف وفرض الرقابة الصارمة على الأسواق والحساب ولد*.

[email protected]




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

أضف تعليق