جره قلم.. بخيته امين تكتب: سنقو ( حمتنا النوم )


تلك عباره بليغه بعثت. بها مجموعه من زوجات استشهد ازواجهن و صبيات ينتظرن فارس الاحلام و امهات ذرفن الدموع فجريه عيد الفطر و جهابذة تجار المخدرات يطلقون النيران الرصاص يحصد ارواح ١٤ شرطي من قبيله قالت ( لا للمخدرات و الحياه. اجمل دون تعاطي )
و مع فجريه العيد و البيوت تستعد التهمه بالعيد تنطلق و نعم الاحزان بيوت القريه و الحلال ويعلن استشهاد ابطال كانوا يدافعون عن انتشار افه قاتله اسمها البنية و تحول العيد الي ماتم. كبير و علا النحيب و فجع الصغار و ترملت الصبيات و فجع الاب و انهارت الامهات
ولان الموت يعني فقدان البيت للعمود ولان الحيره تملكت البيوت سارعت قياده الشرطه لتضمد جراحات اسر شهداء سنقور خلال احتفاليه الوطن باليوم العالمي لمكافحه المخدرات و بدار الشرطه ببري كانت هناك بعض من بلسم الشفاء في محاوله لتخفيف محنه الموت و كان لابد من عمل شي يعين اسر الشهداء علي تجاوز مرارات الرحيل و الموت بتلك الصوره القاسيه و المريره فجاءت ١٤ركشه لتعين اصحاب الوجعه علي توفير لقمه العيش و ظهر التامين الطبي لعلاج تلك الاسر الي ما لا نهايه و توفر العلاج للمصابين و ادخلت في جيوب بعضهم ما يعينهم علي المحنه
مجموعه من نساء سنقو قلت بصوت واحد ( الله يجازي الكان سبب في ميتت اولاد حشانا)
و نحن راضين بالقدر و المكتوب و في سبيل الوطن سنقو انشاء الله ما تقوم فيها تاني شجره بنقو )
الرجال و النساء و الاطفال سعدوا بحضور ناس الشرطه من الخرطوم و قالوا ليهم ( يا ناس الشرطه انشاء الله دربكم ما ينسد وسنقو تبقي ليكم سند و ضهر و ما تشوفوا شجره بنقو. واحده واقفه )

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: