(الشعبية) تتمسك بإصلاح المنظومة العسكرية والامينة قبل التوافق على بند الترتيبات الأمنية


JPEG - 18.5 كيلوبايت
عزت كوكو انجلو

الخرطوم 18 يوليو 2021 – تمسك رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، بضرورة اجراء إصلاحات في القطاع الأمني قبل الشروع في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية.

وتوقفت المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية التي يتزعمها عبد العزيز الحلو منذ أسابيع في أعقاب تعذر الوصول الى تفاهمات حول الترتيبات الأمنية وقضايا أخرى.

وقال القائد عزت كوكو انجلو في حوار نشره الموقع الرسمي للحركة الشعبية إن مطالبهم بإصلاح القطع الامني لا تنطوي على اي شروط تعجيزية،

وأضاف ” إذا أردنا بناء دولة محترمة وقابلة للحياة فلا مفر من إصلاح القطاع الأمني ونعنى بذلك إصلاح المنظومة العسكرية والأمنية على وجه التحديد كشرط ضروري يجب أن يسبق تنفيذ الترتيبات الأمنية، و إلا فستستمر حالة التشظي و تمزق البلاد بسبب تعدد الجيوش و المليشيات و كتائب الظل و انتشار السلاح حتى داخل العاصمة”.

واتهم كوكو قوى – لم يسمها-قال إنها تقف ضد التغيير وأخرى مُعادية للسلام تعمل في اتجاه عرقلة جُهود ومساعي تحقيق السلام العادل والمستدام.

وأردف ” هؤلاء هم الأعداء الحقيقيون للثورة وللحركة الشعبية والجيش الشعبى وتحركاتهم معلومة ومرصودة لدينا. فهم يخشون التأثير الكبير والتأييد الواسع لأطروحات ومواقف الحركة الشعبية في كافة مُدن وأقاليم السودان”.

وأشار القائد الى أن الحركة الشعبية ظلت تنادى بجيش وطني موحد، ما يدلل على وحدويتها.

وأضاف “لكن هناك بالضرورة معايير ومواصفات للجيش الوطني المُوحد الذي ندعو إلى بناءه”.

ولخص كوكو مواصفات الجيش الذي يدعون الى تشكيله بأن يكون محترفا وذوي عقيدة عسكرية جيدة ولديه مهام وطنية ينص عليها الدستور

وقال إن الجيش الوطنى يجب أن يعكس في تشكيله على مستوى قيادته ووحداته وتشكيلاته واقع التعدد والتنوع الذي تتسم به الدولة السودانية. ولخص مهامه في حماية الدستور العلماني الدائم، والدفاع عن التراب السوداني وسيادة الدولة السودانية والدفاع عن الشعب.

وأشار القائد العسكري الى أن المشهد السياسي في السودان مفتوح على كل الاحتمالات.

وتابع “فإذا قامت الحكومة الانتقالية بإصلاح القطاع الأمني كخطوة ضرورية تسبق تنفيذ الترتيبات الأمنية وبناء الجيش الوطنى الموحد يمكن أن نتفاءل حينها بإمكانية التوصل لاتفاق سلام عادل ومستدام يطوى صفحة الحروب”.

ورأى أن تعنت ورفض الحكومة الانتقالية ومكونها العسكري في إصلاح القطاع الأمني يدلل على عدم الجدية وغياب الإرادة السياسية في إنهاء الحرب والتوصل للسلام العادل والمستدام.





مصدر الخبر موقع سودان تربيون

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: