هل تستطيع أن تصنع من عدو لك حبيبا؟


صديق محمد الطيب

أتمنى لو ننصب كل يوم عيدا للفرح…
أتمنى لو باستطاعتي أن أضع كل محتاج ضمن من هم على قائمة الهدايا…
أتمنى لو باستطاعتي أن أضمد جرح كل مجروح….
أتمنى لو أعانق كل مقهور…
أتمنى لو أستبدل فرحي بأحزان المقهوريين
أتمنى لو أستطيع أن أضع حدا لظلم كل مظلوم…
أتمنى وياليتني أستطيع أن احقق ما أتمنى
لكنني في الطريق لإرسال عربون دعم وسند لأناس يستحقونها…
وأنا أفكر بآخرين لا أستطيع أن أصل إليهم…
لو قال لك أحدهم: هناك ملايين الجائعين والمظلومين لشعرت بالإحباط لأنك لا تستطيع أن تنقذهم، ولكن لو قال لك: هناك جائع في حيك
لقلت على الفور بامكاني أن أساعده!
لا تدع الكم الهائل من الظلم يُحبطك…
إعطاء القليل خير من الحرمان، ولو أعطى كل منا قليله لما نام أحد جائعا
كل عام وانتم بخير
إلى كل من مسح دمعة..
اإلى كل من ضمد جرحا…
إلى كل من سما بروح…
إلى كل من حلق بعقل..
إلى كل من أطعم فما..
إلى كل من صادف فرصة لينتقم فتراجع…
إلى كل من اُعطيَ مناسبة ليصفع فصفح..
إلى كل من قابل إساءة بحسنة…
إلى كل من زرع وردة أو سقى شجرة أو حفر بئرا..
إلى كل من مد يدا بالخير….
إلى كل من قال كلمة محبة…
إلى كل من شارك بسعادته شخصا آخر..
إلى كل من طبع قبلة على جبهة طفل مقهور..
إلى كل من غسل نفسه من شرور أحقادها..
إلى كل شجاع تجاوز خوفه، وواجه مالا يُواجه دون
لف أو دوران أو غمز ولمز…
إلى كل صادق لا يهاب في الحق لومة لائم…
إلى كل صاحب قلب لم يسمح للضغينة أن تلوثه،
ولا للغيرة أن تنهشه، ولا للغل أن يحكمه…
إلى من نظف روحه قبل أن ينظف بيته،
وسأل عن جاره قبل أن يعرف عن حاله،
وحسب حساب محتاج قبل أن يجمع غلة بيدره!
إلى كل من رفض أن يستغيب غيره، أو أن يطعنه من الخلف،
أو أن يحرق جسرا يصله به…
إلى كل من أعطى، وإلى كل من أخذ وقدّر العطاء…
إلى كل من شكر ولم ينتظر شكرا…
إلى كل من غفر وأحسن لمن أساء…
إلى كل من استطاع أن يتخطى عنصريته وطائفيته ليحسّ بآلام عدوه
ويراه في مرآته…
إلى كل القلوب العامرة بالحب، بالحب حتى لمن لا يستحقه…
إلى كل هؤلاء أقدم أحلى أمنياتي بعيد الاضحي المبارك اعياد حلوة تجسد ما سبق وجسدته الاعياد السابقة
من جميلهم وحسن أعمالهم..
….
أما الباقون فأتمنى لهم عيد يعيدهم إلى حظيرة البشر!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: