صحة البحر الأحمر لـ«التغيير»: لم نخرج لبر الأمان بعد




وصفت وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، الوضع الصحي بأنه أفضل على أعقاب وصول فيروس «كورونا» مرحلة الانتشار المجتمعي، ونوهت إلى توصية باستمرار أمر الطوارئ لأسبوع آخر.

الخرطوم- بورتسودان: علاء الدين موسى

أكدت وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر- شرقي السودان، تحسن الوضع الصحي في الولاية عقب انتشار فيروس «كورونا» مؤخراً، لكنها اعتبرت أنها لم تخرج لبر الأمان بعد.

وكانت وزارة الصحة الاتحادية كشفت أمس، عن رصد تزايد في الوفيات بالولاية، قالت إنها تتقصى حول أسبابها، ومدى صلتها بفيروس «كورونا»، وقالت إنها تدرس قراراً بمنع دفن الموتى ما لم يتم تقصي أسباب الوفاة.

وقالت مدير عام قطاع الصحة بالبحر الأحمر د. زعفران الزاكي لـ«التغيير» اليوم الأحد، إن الوضع الصحي أفضل مما كان عليه في السابق.

وأضافت: «ولكن لم نخرج لبر الأمان بعد»، وأقرت بأن فيروس «كورونا» وصل مرحلة الانتشار المجتمعي.

واستبعدت زعفران أن يكون هنالك اتجاه لإغلاق الولاية في الوقت الحالي.

وكشفت عن رفع الغرفة العليا لإدارة أزمة جائحة «كورونا» توصيات لتمديد أمر الطوارئ رقم «47» لسنة 2021م لاسبوع آخر، مع التشديد على الاشتراطات الصحية والاحترازات، وإصدار أمر محلي بالغرامات للمخالفين.

ونوهت إلى تنظيم حملات توعية لرفع الوعي بأهمية التطعيم بلقاح «كوفيد- 19».

وكانت وزارة الصحة الاتحادية، قدمت لقاحاً صينياً للولاية عبارة عن 300 ألف جرعة.

وقالت الوزارة في بيان، إن تراكمي الحالات المؤكدة بلغ «1725» منها «146» حالة وفاة منذ بداية الجائحة.

وأعلنت زعفران عن وصول لقاح جونسون الأمريكي خلال الأيام المقبل.

وكشفت عن تفعيل الزيارات لمحليات الولاية لا سيما محلية سنكات والمعابر خلال الأسبوعين المقبلين.

من جانبها، طالبت رابطة الأطباء الشرعية، بحظر تجوال كامل لمدة ثلاثة أسابيع في ولاية البحر الأحمر، مع إغلاق كل المعابر المؤدية من وإلى الولاية.

وقالت رابطة الأطباء في تقرير، إن الولاية تشهد بالإضافة إلى الموجة الثالثة لجائحة «كورونا»، إنتشاراً لحالات مشتبهة للحميات النزفية.

وأوضحت إن حالات الوفاة المسجلة خلال الموجة الثالثة بلغت «64» وفاة، وأن حالات الإصابة المؤكدة في الفترة من 15 يونيو حتى 21 يوليو بلغت «484»، بينما بلغت نسبة الإماتة «3.5%».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: