د. حسن محمد صالح يكتب:  المصالحة ام الدعوة


ليس مهما ان يتصالح الاسلاميون مع الحرية والتغيير ولكن المهم والاخطر ان يترك ابناء الحركة الاسلامية الدعوة الي الله. ولا يتذكروا حديث المصطفي صلي الله عليه وسلم لان يهدي بك الله رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. لماذا لا يتواصل الاسلاميون مع الدكتور حمدوك دعويا وهو الذي اسر لبعضهم بانه قد ترك الحزب الشيوعي السوداني ولم يعد عضوا فيه. ولماذا لا تتم مراجعة الدكتور نصر الدين عبد الباري ذو الخلفية الاسلامية والحوار معه بان الحملة التي يقودها ضد القوانين الاسلامية تدخله في حرب مع الله ورسوله بدلا من ان تعيرونه بنصر الدين مريسة وهذا يدخل اهل الدعوة في محظور التنابذ بالالقاب لقول الله تعلي ((يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسي ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسي ان يكن خيرا منهن لا تلزموا انفسكم ولا تنابذوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ولم يتب فولئك هم الظالمون)) صدق الله العظيم. لماذا لا يتم التواصل مع الوزير خالد سلك ويقال له ان خاله الاستاذ جمال الوالي من الدعاة ((والولد خال)) ويمكن تذكيره برابطة الدم والرحم. ولماذا لم توجه الدعوة الي للسيد ابراهيم الشيخ وهو اكثر واحد في هذا النظام انصافا للاسلامين واعترافا بدورهم في الدفاع عن السودان واسترداد هجليج ومن افسد ليس هم الاسلاميون الخلص ولكن هناك من استغل وجوده بينهم ومارس الفساد وهذه حقيقة. ولماذا لم توجه الدعوة لعمر الدقير وكان اخوته حلفاء للحركة الاسلامية وكان لضافة كبيرة للعمل العام في السودان ادبا وذوقا راقيا لهم التحية الاخوة جلال يوسف الدقير ومحمد يوسف الدقير.

لماذا لا تقدم دعوة الاسلام والشريعة للفريق البرهان رئيس المجلس السيادي بان يعيد سيرة الرئيس نميري في اعلان الشريعة الاسلامية وتنفيذ حدود الله ولا يتعداها لان الله تعالى يقول تلك حدود الله فلا تعتدوها.. ويقول جل شانه في سورة المائدة من لم يحكم بما انزل الله فولئك هم الكافرون. وفي اية اخري فولئك هم الظالمون.. وفي اية اخري فولئك هم الفاسقون يقال له يا البرهان انت ابن السجادة والشيوخ فكيف تسمح بالتعامل بالربا في الاقتصاد وانت تعلم ان في ذلك حرب مع الله تعالي وان الربا معناه المحقة وما نراه اليوم من ضنك في العيش وغلاء في الاسعار  بسبب الربا الذي فشا في اموال الناس باقرارحكومتكم له في البنوك والغاء النظام الاسلامي وهو بديل للصيغ الربوية واثبت نجاحه في المعاملات البنكية وحكومتكم تقوم بتغيير القوانين الاسلامية عبر الية في وزارة العدل فيها مجموعات علمانية وخبراء اجانب كانما ارض السودان عقمت من اهل القانون وخبراءه.

بل يجب ان تمتد الذكري لنائب رئيس المجلس السيادي الفريق محمد حمدان دلقو حميدتي وهو من اسرة متدينة فكيف يتماهي مع الطرح العلماني من اجل سلطة زائلة لو دامت لغيرك ماوصلت اليك وكيف تلقي الله وانت تدافع عن نظام يحارب الدين يا حميدتي لقد طلب منك تصحيح الخطأ الجسيم الذي ارتكبته لجنة ازالة التمكين بحق منظمة الدعوة الاسلامية بارجاع اصول المنظمة واموالها وتمكينها من مقاضاة السلطات التي قامت بالغاء اتفاقية المقر وانتهاك حقوق العاملين بالمنظمة ((من طرف واحد)) ولكنك فشلت في ذلك في الوقت الذي تسقبل فيه ممثلي المنظمات الغربية والكنسية وتثني عليهم وتوئدون اهم تجربة اسلامية في العمل الطوعي وهي منظمة الدعوة. والوكالة الاسلامية ومنظمة الشهيد الزبير الخيرية وهي منظمات ترعي الفقراء والايتام وطلاب العلم وبهذا ينطبق عليكم قول اصحاب الجنة التي وردت قصتهم في القرأن عندما قالوا ولا يدخلنها اليوم عليكم مسكين.. والاخر الذي دخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الي ربي لاجدن خيرا منها منقلبا فاصبحت هشيما تذروه الرياح وكان الله علي كل شئ مقتدرا. والمال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا.. ولا تغفل الدعوة الشباب في لجان المقاومة وهم علي فطرة الاسلام وجلهم من ابناء الاسلاميين ويتعاملون بحسن نيه ويريد بعضهم خدمة وطنهم واذا كان الحزب الشيوعي يريد ادلجة هولاء الشباب والصبية وضمهم الي معسكر الالحاد والعلمانية  فاولي بهم معسكر الاسلام بل اولي للخطيب وصديق يوسف ان يفعلوا كما فعل احمد سليمان عليه رحمة وانضم للحركة الاسلامية وكان لسانه عفيف لم يبذق علي تاريخه. هؤلاء ابناء دعاة بما فيهم القائد عبد العزيز الحلو كان والده عليه رحمة الله مؤذن المسجد في رشاد وامه امراة صالحة وعرفت بانها لم تكن راضية عن نشاط ابنها عبد العزيز  وحربه علي الاسلام دين ابائه واجداده وقد تأكدت من هذا الكلام بنفسي ومن ابناء المنطقة والجيران والاهل في الجبال الشرقية..

ربنا امر سيدنا موسي وهارون بان يقدموا الدعوة لفرعون وان يكون ذلك باللطف علي الرغم من كون فرعون قال للناس انا ربكم الاعلي قال اذهبا الي فرعون انه طغي وقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشي.وذكر الله قريش بنعمه عليهم وايلافه لهم رحلة الشتاء والصيف. يا معشر الاسلاميين ابدءوا بانفسكم وعظوا انفسكم قبل ان توعظوا وزنوا اعمالكم ثبل ان توزنوا وليكن هدفكم المنهج وليس الاشخاص فان تابوا واقاموا الصلاة فاخوانكم في الدين ومواليكم.

قدموا الدعوة للمجتمع السوداني كافة وغيروا الصورة التي صنعها الاعلام المعادي عنكم بانكم قتلة ومجرمون ولصوص وهو اعلام كاذب ولكن كثير من الناس يصدقون الكذب والافتراء لان وسائل الاعلام المعاصرة تستخدم تقنيات عالية لبث الاشاعات واتهام الناس بالباطل حتي اذا برأ القضاء ساحتهم تكون الرسالة السالبة قد فعلت مفعولها في الضحية. ومع ذلك لا تلينوا في الدفاع عن حقوق الشعب السوداني الذي تكالبت عليه الامم كما تتداعي الاكلة الي صقعتها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: