حشد الوحدوي: مبادرة حمدوك جاءت بعد إنتهاء دور “شلة المزرعة”


الخرطوم: رندا عبد الله

وجه القيادي بتحالف البديل الديمقراطي ورئيس حشد الوحدوي صديق أبو فواز، انتقادات عنيفة لمن وصفهم بـ”شُلّة المزرعة”، وحملهم مسؤولية التدهور الاقتصادي والسياسي الحالي.

وقال أبو فواز إن “شلة المزرعة” المعروفة للرأي العام والتى ظهرت بعد فترة قليلة من إسقاط النظام كانت عبارة عن عصابة همها تثبيت التوجه الاقتصادى الذى كان قائماً قبل إسقاط البشير.

وأضاف: “كانت تعبيرا حقيقيا لمصالح اقتصادية معينة لأشخاص وجهات معينة فى موسسات معينة على رأسها المؤسسات الاقتصادية للجيش والدعم السريع بالإضافة للشخصيات التى تمثل القطاع الخاص الذى نما فى عهد نظام الجبهة القومية الإسلامية”.

وأشار إلى أن شلة المزرعة قامت بدورها على اكمل وجه وأصبحت ورقة لاحاجة لها عند من يمضون فى الاتجاه الذى مضى فيه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وحكومته بالاستمرار فى سياسة الخصخصة والليبرالية الجديدة وتحرير الأسواق وتعويم الجنيه ورفع الدعم الذى وصفه بأكذوبة كبيرة لانه كان عبارة عن زيادة اسعار فقط.

واتهم الحكومة بالعمل على حل مشاكلها من جيب المواطن بنفس أسلوب نظام الإنقاذ المباد. وانتقد عدم ظهور نتائج التقشف الذي أعلنت الدولة فى القطاع الحكومى والسيادى، وقال إن المسؤولين فى الحكومة لا يزالون يركبون العربات الفارهة ويتمتعون بالمخصصات والسفر بسبب وبدونه، واردف: (حتى الموجودين فى الحاضنة السياسية الحرية والتغيير هم الآن يتمتعون بالسيارات التى كانت موجودة فى البرلمان ومجلس الوزراء وسيارات جديدة يركبها المتنفذين فى المجلس المركزى للحرية والتغيير).

واشار الى ان مبادرة حمدوك الأخيرة جاءت بعد ان انتهى دور شلة المزرعة والدعوات الأخيرة لإسقاط الحكومة فى 30 يونيو وفقد حمدوك لقاعدته ما استلزم وجود قاعدة جديدة له- وفق قوله.

وتابع: “مجموعة المزرعة كانت فى البداية تمثل الحاضنة الحقيقية لحمدوك وكان هنالك تهميش تام للحرية والتغيير وسيطرة لتلك المجموعة التى كانت تدير العمل من واضاف بعد اختفائها وانتهاء دورتها تطورت الامور وحاول أن يستبدل شله المزرعة بالجبهه الثورية من خلال ما يسمى باتفاق جوبا ولم ينجح الامر لجهة ان الاتفاق لم يجد دعم المواطن العادى وخلق مشاكل أمنية بعد ان دخل المسلحين المدن وبدأوا يستولون على المقار الحكومية والأهلية ، فما كان امام حمدوك الا أن يبحث عن حاضنة جديدة فجاء بمبادرة غير منطقية تمثل محاورها مطلوبات الثورة لالهاء الناس”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: