مدير عام الصحة بالقضارف لـ«التغيير»: الوضع في «الفاو» غير مزعج




شرعت وزارة الصحة بولاية القضارف، شرقيِّ السودان، في التحسب للسيناريوهات التي قد تترتب على اجتياح السيول لمحلية الفاو قبل أيام.

التغيير: سارة تاج السر

وصفت المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، د. علياء يوسف، الوضع الصحي بمحلية «الفاو» بأنه «غير مزعج»، باستثناء تزايد لدغات العقارب والثعابين.

واجتاحت السيول محلية الفاو قبل عدة أيام، متسببة في خسائر فادحة لم يجر تقييمها بعد.

وأعربت علياء في تصريحات لـ«التغيير»، يوم الأحد، عن مخاوفها من تفشي الإسهالات المائية والملاريا.

مشيرةً إلى أن الوزارة بصدد تسجيل زيارة جديدة للمناطق المتاثرة بالسيول والفيضانات بعد الزيارة الأولى التي جرت السبت الماضي.

وقالت: وقفت على الاصحاح البيئي، وسلامة المياه، وجاهزية المستشفي لاستقبال الحالات، والمعمل وادوية الطوارئ.

وكشفت علياء عن إصدارها توجيهاً بالرصد والتقصي اليومي، وتضمينه في تقرير على المستوي المحلي أو على مستوى الوزارة تحسباً لانتشار  الأوبئة.

وأبانت عن تعطل المولد الكهربائي الوحيد بالمستشفى، وخروج محطة مياه الشرب عن الخدمة.

ولفتت إلى تكفل وزارة المالية بتوفير مولد جديد للمساعدة في عودة خدمات هيئة المياه، اعتباراً من الإثنين.

وأكدت توفير كميات من الأمصال وأملاح التروية والنواميس والمشمعات والكلور المعق والطلمبات.

وأفادت المسؤولة الصحية بتشكيل وزارتها وعددٍ من الوزارات وسلطات الدفاع المدني، لجنةً لمتابعة الموقف في الفاو.

ونوهت لإقامة المواطنين المتاثرين في النوادي والمدارس والاستراحات.

وأوضحت مدير عام الوزارة، شروع السلطات في عمليات لإجلائهم ونقلهم إلى مناطق أخري تجنباً لبعض الاشكاليات الناجمة عن إقامتهم.

ونفت تسجيل حالات كورونا بالمنطقة المنكوبة، واوضحت أن مركز الحجر الوحيد تم تجفيفه ويستغل كسكن إبان الأزمة الحالية.

وتحذر السلطات السودانية من موسم خريف استثنائي، قد تصحبه فيضانات للنيل الأزرق، في حال فتح بوابات سد النهضة الإثيوبي، دون تنسيق مع الجانب المحلي.

ويضغط السودان ومصر لحمل إثيوبيا على وقف الخطوات أحادية الجانب فيما يلي عمليات تعبئة وتشغيل السد.

وانتهت إثيوبيا من مرحلة تعبئة ثانية للسد الواقع على مقربة من الحدود السودانية، قبل الموعد المحدد، جراء هطول أمطار كثيفة.

ولم تعطْ إثيوبيا توضيحات عن كميات المياه المخزونة في التعبئة الجديدة التي كان مقرر أن تكون في حدود 13.5 مليار متر مكعب.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: