شرطة الخرطوم: انخفاض الجريمة بنسبة «41%» خلال عطلة «الأضحي»




أكدت شرطة العاصمة السودانية الخرطوم، أن خطة التأمين لعطلة عيد الأضحى تميزت بالانتشار الواسع للقوات، والحملات المنتظمة والتأمين لكل المرافق، مما أدى لانخفاض واضح في نسبة البلاغات.

الخرطوم: التغيير

كشفت وزارة الداخلية السودانية، أن جملة البلاغات الجنائية بالعاصمة الخرطوم انخفضت بنسبة «41%» خلال عطلة عيد الأضحى، مقارنة بالايام التي سبقتها.

وتدنت الجرائم ضد النفس والجسم بنسبة «33.3%» وضد المال بنسبة «44%»، والطمأنينة العامة بنسبة «35%».

وأشارت احصائيات شرطة ولاية الخرطوم، إلى أن استرداد المال المسروق بلغ نسبة «52%»، وتم استرداد ثماني سيارات من جملة تسع سيارات مسروقة، وجارٍ البحث عن التاسعة.

وانعقد يوم الأحد، اجتماع تقييم تنفيذ خطة تأمين ولاية الخرطوم في عطلة العيد برئاسة مدير شرطة الولاية وحضور مديري الدوائر والإدارات ورؤساء الأقسام الجنائية بشرطة الخرطوم.

وأشاد مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق شرطة حقوقي د. زين العابدين عثمان أحمد، بمستوى تنفيذ خطة تأمين العاصمة خلال عطلة العيد.

وأشار إلى أن الخطة تميزت بالانتشار الواسع للقوات، والحملات المنتظمة على أوكار الجريمة، وتأمين صلاة العيد بالمساجد والساحات، وتأمين المتنزهات والأحياء، مما أدى إلى انخفاض واضح في نسبة البلاغات.

وشدد الاجتماع على ضرورة مواصلة الالتزام بالاحترازات الصحية الخاصة بجائحة «كورونا» وسط قوات الشرطة.

ووجه باستمرار الحملات الشرطية التي ظهر أثرها واضحاً في انخفاض معدلات الجريمة.

ودرجت شرطة ولاية الخرطوم على تنفيذ خطط لمنع الجريمة خلال مواسم رمضان والأعياد والمناسبات القومية، تستند على تأمين اﻷسواق واﻷحياء السكنية والمواقف العامة والساحات والمتنزهات.

وتقوم الشرطة خلال تنفيذ الخطة بمراقبة معتادي الإجرام والسطو المنزلي، بجانب معتادي سرقة السيارات.

وشهدت الفترة الفائتة تزايداً في حوادث النهب والنشل والسرقة تحت تهديد السلاح بالخرطوم، بجانب حوادث خطف الحقائب والهواتف عبر السيارات والدراجات النارية التي تسير بدون لوحات، فيما يسمى شعبياً بـ«9 طويلة».

ووقعت عدة حوادث هزت مجتمع العاصمة السودانية مؤخراً بسبب جرأة مرتكبيها، أبرزها تعرض طالب بجامعة أم درمان الإسلامية للقتل في شهر مارس الماضي، إثر مقاومته لعصابة حاولت نهب هاتفه.

وألقت السلطات القبض على المتهمين في الجريمة وسجلوا اعترافات قضائية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: