رئيس «يونيتامس» يبحث تسريع آلية مراقبة اتفاقية سلام السودان




أكد اجتماع لرئيس بعثة «يونيتامس»، مع عضو بمجلس السيادة السوداني، ضرورة تسريع تشكيل آلية مراقبة اتفاقية السلام.

الخرطوم: التغيير

بحث عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد حسن التعايشي، ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم لفترة الانتقالية في السودان «يونيتامس» فولكر بيرتس، مسار تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، بالتركيز على الآلية العليا لمراقبة ومتابعة تقييم اتفاقية السلام.

وتناول اللقاء الذي جرى بمكتب التعايشي في القصر الجمهوري، ضرورة الإسراع في تشكيل هذه الآلية التي تضم، إلى جانب حكومة السودان، الحركات الموقعة على اتفاق جوبا ودول الـ«ترويكا» وتشاد وجنوب السودان وآخرين.

وتطرق اللقاء لقضايا العدالة الانتقالية ومواصلة الحوار مع الحركة الشعبية- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، والحوار مع رئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور.

واستمع التعايشي إلى تنوير من رئيس بعثة «يونيتامس» حول زيارته لمنطقة كاودا، ولقاءاته بقيادات مجلس التحرير والحركة الشعبية ومواطني المنطقة.

وأكد ضرورة تكثيف العمل من أجل استكمال السلام مع الحركة الشعبية- شمال.

وزار وفد المبعوثين الخاصين للسودان وجنوب السودان مدينة كاودا بدايات الشهر الحالي، رافقهم فولكر بيرتس.

وتسلّم بيرتس مهام منصبه رئيساً للبعثة الأممية رسمياً، فبراير الماضي، وأجرى سلسلة لقاءات مع قادة الحكومة الانتقالية في الخرطوم، وممثلين للمجتمع المدني، وزار ولايات سودانية.

وحلّت بعثة «يونيتامس» بصلاحيات الفصل السادس، بديلاً لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد» المنشأة بناءً على الفصل السابع.

ويمنح البند السابع حق التدخل العسكري لقوات الأمم المتحدة، فيما يختص البند السادس بتقديم المساعدات اللوجستية.

وتوكل لبعثة «يونيتامس» مهام: مساعدة السودان في عملية التحول للحكم الديمقراطي، وتنفيذ عملية بناء السلام، بالاضافة إلى حشد الموارد الدولية لمساعدته على النمو الاقتصادي».

ويشغل بيرتس منصب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وهو أكاديمي ألماني كان يعمل كبيراً للمستشارين بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية.

عمل مستشاراً لمبعوث الأمين العام للأمم المتّحدة لسوريا خلال الفترة 2015- 2018م.

وترأس مجموعة أبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا حتى ابريل 2005م، وعمل عضواً بعدد من المجالس الاستشارية العالمية بما في ذلك معهد شنغهاي للدراسات الدولية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: