ذوبان مواد كيميائية يثير مخاوف حدوث تلوث بيئي شرقي السودان




تزايدت المخاوف الحكومية عقب ذوبان كميات غير محددة من المواد الكميائية والأسمدة بمخازن المؤسسات الزراعية بمنطقة الفاو بولاية القضارق.

الخرطوم: التغيير

توقع مسؤول حكومي بولاية القضارف شرقي السودان، حدوث اضرار بيئية وصفها بالخطرة جراء السيول التي شهدتها منطقة الفاو الأيام الماضية.

ونبه مدير هيئة الطرق والجسور والمنشآت بالولاية حاتم عبدالله، إلى احتمال حدوث تلوث كميائي ناتج عن ذوبان كميات غير محددة من المواد الكميائية والأسمدة بمخازن المؤسسات الزراعية بالفاو.

وقال عبدالله لصحيفة (الحداثة) الصادرة في الخرطوم اليوم الإثنين، “نتوقع أن تكون مواد مضرة بالإنسان والحيوان تسربت عبر مياه السيول إلى مصادر مياه الشرب”.

فيما أكد إرسال آليات نقل مياه الشرب النقية إلى المنطقة، بجانب التوجيه بعدم الشرب من مياه الأمطار أو السيول.

ولفت إلى أن الجهات المختصة تعمل على تفريغ القناة الرئيسية من كل المياه التي يتوقع أنها تعرضت للتلوث.

ونوه إلى أن الخطوة سيعقبها ملء جديد للقناة ليتم ضخ المياه النقية إلى الأحياء مجدداً.

وأشار إلى إرسال حكومة الولاية وفداً من هيئة المساحة لعمل دراسة عاجلة للتعرف على أسباب حدوث الفيضانات.

بجانب إزالة كل التعديات غير القانونية التي قام بها بعض المزارعين والمواطنين في مناطق مختلفة بمحلية الفاو.

وكانت المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية علياء يوسف، قد وصفت الوضع الصحي بمحلية الفاو بأنه “غير مزعج”، باستثناء تزايد لدغات العقارب والثعابين.

واجتاحت السيول محلية الفاو قبل عدة أيام، متسببة في خسائر فادحة لم يجر تقييمها بعد.

وأعربت علياء في تصريحات لـ«التغيير»، يوم الأحد، عن مخاوفها من تفشي الإسهالات المائية والملاريا.

وأشارت إلى أن الوزارة بصدد تسجيل زيارة جديدة للمناطق المتاثرة بالسيول والفيضانات بعد الزيارة الأولى التي جرت السبت الماضي.

وقالت: “وقفت على الاصحاح البيئي، وسلامة المياه، وجاهزية المستشفي لاستقبال الحالات، والمعمل وادوية الطوارئ”.

وكشفت مديرة الصحة عن توجيهات بالرصد والتقصي اليومي، وتضمينه في تقرير على المستوي المحلي وعلى مستوى الوزارة تحسباً لانتشار الأوبئة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: