قسم بشير محمد الحسن يكتب: الغلاء والضائقات ولا للاستبداد والقتل


عدد من المواطنين يتباكون على نظام البشير من واقع المعاناة وتدهور الحياة الاقتصادية والمعيشية وكل زبانية النظام تعول على هذه الضغوط وتحلم بالعودة لحكم السودان مرة أخرى ولكن هيهات (حلم الجعان عيش) وهؤلاء الذين لا يهمهم غير ملء البطون لايحسبونها جيدا واقول لهم الحرية لا تقدر بثمن وكرامة الإنسان وعزته فوق كل الاعتبارات فما شاهدته فى بيوت الأشباح عبر التلفاز شىء محزن انسان فقد القدرة على الكلام من جراء التعذيب والضرب فى الراس لا لشىء سواء ولائه للحزب الشيوعى، فكيف لنا أن نتباكى على نظام استباح القتل عبر جهاز امنه السافك للدماء والذى عذب وقتل الأبرياء لا لشىء اقترفوه سواء المعارضه ولقد أطلق العنان لجهازه فتدخل فى كل أوجه الحياه فتدخل فى الاقتصاد و تدخل فى عمل الشرطة وعمل النيابة يعتقل مدراء الخدمه المدنيه ويحقق معهم و يعتقل السياسيين بطرق استفزازيةو يعذبهم بلا رحمة لذلك من المستحيل ان يتناسي الشعب السودانى هذه المرارات من قتل ، تعذيب ؛ وهل نسي الشعب السودانى طبيب الانسانيه د٠ على فضل الذى عذب وسلم جثة هامدة لاهله فى بدايات الثوره وكذلك يستحيل تناسى قتل الطالبة فى جامعة الخرطوم امام بوابة الجامعة الشهيدة/ التاية ابوعاقلة الطريفى يوسف فى ديسمبر٨٩ وهى من بنات الدندر قرية نور الجليل وكذلك شهيد العلم والمعرفة الاستاذ احمد الخير واخوتنا فى الدين والوطن حملة القران ونار التقابه ابناء دارفور فى اباده جماعيه لم يشهدها سودان المحبه والتصافح من قبل و كذلك طلاب العيلفوت واعدام ٢٨ ضابط فى شهر رمضان المعظم وباحتراف المدعو على عثمان محمد طه الذى ملأ احترافه كل الوسائط وهو دليل قوى يجب أن يحاكم به وهو ومازال قابع بالسجن بلا محاكمه وشهداء مظاهرات ٢٠١٣م وهم يفتلوت الفتاوى فى قتلهم وهم يرفعون شعارات النفاق (هى لله هى لله لا للسلطه ولا للجاه)شعارات للخم والكسب السياسي ولقد افلحوا فى ذلك فى بدايات الثوره ولاننكر تجاوب الشعب من منطلق طبيعته وعقيدته الدينيه وهو شعب محب لدينه واسلامه وأخيرا انكشف القناع الزائف عن قادة النظام للكل وتوارى العديد من الاسلاميين الصادقيين وتركوا مركب الإنقاذ مبحرة فى انتظار مصيرها المحتوم واجلها المكتوب وهؤلاء يحسب لهم وقوفهم مع الثورة واسطفافهم الى جانب الثوار حتي سقط النظام و هنالك من تمسك ودافع عن النظام إلى آخر ثانية وهؤلاء هم المنتفعيين من النظام سلطة ومال ومازالوا يتباكون على النظام إلى يومنا هذا لفقدانهم شطر الرضاعة وما اصعب الفطام ولقد عميت أبصار وافئدة هؤلاء وظلوا متمسكين بالسلطة وعلى رأسهم البشير والذى زاد عن السبعين عاما عمرا ومازالت شهيته مفتوحة للسلطه ولهتافات( سير سير يابشير) و لن تكفيه ثلاثون عاما من الحكم الجائر ولولا حفظ الله وإرادته لقتل الثلث وحكم الثلثين من خلال فتوته المفتولة ورسالتى للمنتفعين من النظام ان الاسلام هو دين الرحمة ودين الحق والعدل ولقد نصر الاسلام يهودى امام سيدنا على كرم الله وجهه ؛ فأين انتم من هذا ؟ فكفايه غش ونفاق وتوبوا الى الرب ؛ والحمدلله الذى جاء بنصره وهو ناصر الضعفاء والمستضعفين فزلزل حكمهم وجاء نصره من صلب زبانية نظامهم ومن صنيعهم فسلط عليهم الدعم السريع وقوش نصرة لوعد الله كما فى قوله تعالى(قل اللهم مالك الملك تؤتى من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتزل من تشاء بيدك الخير انك على كل شىء قدير) صدق الله العظيم وهم صم بكم من هذه الايه واقول رغم المعاناه والضنك وارتفاع الأسعار الجنونى لينا احلى واجمل من نظام قاتل مستبد وفاسد..

البنك الزراعى السودانى

صحيفة الانتباهة



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: