م. نصر رضوان يكتب: ماذا يحدث فى مياه بورسودان؟.. اين الحقيقة؟


——————————–
وصلتنى الرسالة التالية من احد الاخوة من مواطنى مدينة بورسودان وانا بدورى ساقوم بايرادها بتصرف ثم اعلق عليها ، واليكم نص الرسالة : ( رسالة لحكومه ولايه البحر الاحمر وكل مسؤول عن المياه بالولاية ,والله دعوه من انسان عطش من القلب.
و الله الموية متوفره والسد مليان والله هناك تلاعب في خطوط وبلوف المياه .
ياشعب وشباب ولايتنا الحبيبه مافي عجز في المياه الا من اعجاز اصحاب ومسؤولو مكتب مياه الولاية.
انا ثاني ايام العيد ذهبت وشفت بعيني هذه الخزانات التي تمتلي بالمياه وخط عشرين وبعض الخطوط وتفقدت الاحياء المجاوره لهذه الخزانات وسالت عن بلوفه المياه التي اخبرني احد مجاوريها ان شخص مكلف من احد مسؤلى المياه يخبر شخص ياتي بان يقفل هذا ويفتح ذاك لتنقطع المياه عمدا ولا تدخل المنازل فيضطر المواطن الى شراء الماء من التناكر والتكتك؟
رسالتي لحكومة الولايه ووالي ولاية البحر الاحمر بالاخص ارجو النظر في قضيه المياه ومحاسبة كل مسؤول متلاعب بخطوط المياه والمتابعه
وذلك في اقرب وقت لمعالجة هذه الظاهرة البشعه التي لم تمر بها الولايه من قبل وشكرا. ) انتهت رسالة اخى/ بشير .
لقد قمت كاحد ابناء بورسودان بالكتابة هنا مرارا عن مشكلة مياه بورسودان ،فانا لان كنت اعيش خارجها الا اننى احاول بقدر الامكان ان اسهم فى ايجاد حلول للمشاكل التى تعانى منها المدينة وبالذات مشكلتى المياه والكهربا .
لقد اعتدت منذ اكثر من عشرين عاما اناصح ولاتنا اهلنا فى بورسودان فى الصحف ومن منابر الجمعة ، وحاولت مع اخوة لى فى بلاد الاغتراب ان نصلح كل ما نقدر عليه واخر تلك المحاولات كانت منذ بداية عام 2020 حيث حاولنا حل مشكلة مياه بورسودان اسعافيا على ان يتم انجاز ذلك الحل فى شهر فبراير 2021 قبل دخول موسم الصيف ولكن لتضارب الاراء بين حكومة الولاية والحكومة المركزية لم نستطع للاسف ان ننجز شيئا حتى الان وان كنا مازلنا نحاول ونسأل الله التوفيق.
هناك قناعة اصبحت شبه راسخة فى اذهان شعب بورسودان بان هناك مافيا متكسبة من بيع المياه فى التناكر لاهل بورسودان ولذلك فهى تخرب وتحبط كل مجهود يقوم به اى فرد او جهة لتوفير المياة فى شبكات المواسير داخل منازل اهل بورسودان كغيرها من المدن بل القرى الصغيرة التى تجاورها على جانبى البحر الاحمر من عدن لايلات وذلك لما يلمسونه من تقصير حكومى فى حل المشكلة, وبدون ان نوجه التهم لاحد ونثبت ذلك او ننفيه ،انا اعتقد ان حكومات المركز المتعاقبة تتحمل الوزر الاكبر فى تفاقم المشكلة وتشاركها فى الوزر حكومات الولاية كما ان هناك خللا فنيا واداريا فى المصالح الادارية ذات الصلة بامر المياه .
دعونا من كل ما مضى ولنبدأ الان فى حل المشكلة .
اخر ما حدث فى هذا الامر ان الاخ رئيس الوزراء كان قد شكل قبل شهرين لجنة مكونة من ست وزراء وكلفهم بايجاد حل اسعافى لتلك المشكلة ، ولكن للاسف فان الاخ وزير النقل مقرر تلك اللجنة ذهب الى بورسودان فى اوج الازمة ولم يفعل شيئا فيما يخص المياة ؟! بل وجه اهتمام العطشى من الشعب باستقبال رحلة تجربية لقطار ( الجزيرة) وتناسى مسألة المياه الاهم ؟
عموما نحن فى انتظار افادة بما توصلت له اللجنة وعلى الاخ وزير النقل ان يعقد مؤتمرا صحفيا يصارح فيه شعب بورسودان بما حدث ولماذا لم يتم تنفيذ تكليف الاخ رئيس الوزراء ؟ وارجو ان لا يتمخض الامر عن وعود تمتص بها غضب الشعب يتم ترحيلها لصيف العام القادم كالعادة .
الحلول الاسعافية للمشكلة سهلة وممكن ان تتم بالتنسيق بين الجهات المتعددة التى ترغب فى حل المشكلة لكن سبب تعطيل الحلول يكمن فى التعتيم وعدم الشفافية الذى يتعمده الرسميون المكلفون والمعنيون بحل المشكلة.
وبالنسبة للكهرباء كذلك فان حلولها ممكنة ولكن دعونا نركز اولا على ايجاد حل عاجل لمشكلة المياه يمنع عدم تكرار نفس المشكلة فى صيف 2022 القادم باذن الله (وهذا هو ما يمكننا الاصطلاح على تسميته بالعاجل فى ظل حكومات السودان التى تجيد صرف مثبطات : سنفعل، ووجه سيادته،وحنبيهو، وزراعة وعدا وتمنى بلا قمح ) .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: