السودان: سلطات النقل تشكو تنامي ظاهرة نهب وتخريب خطوط السكة الحديد




نجا ركاب قطار محلي من كارثة محققة، جراء تخريب عملية تخريب طالت مسار السكة الحديد، شماليِّ العاصمة السودانية، الخرطوم.

الخرطوم: التغيير

شكت سلطات وزارة النقل، الثلاثاء، من تنامي ظاهرة نهب وتخريب خطوط السكة الحديد، الأمر الذي قد تنجم عنه تداعيات كارثية.

وفي الصدد، أعلنت الوزارة نجاة ركاب قطار محلي، متوجه من الخرطوم إلى عطبرة بسرعة 70 كلم، من كارثة محققة، يوم الثلاثاء، بعد تعرض مساره لعمليات نهب، على مقربة من محطة الرويان، شماليِّ العاصمة.

وأوضح بيان صادر عن الوزارة وأطلعت عليه (التغيير) بتعرض مسار السكة الحديد عند الكيلو 73 لعلمية تفكيك وسرقة معدات تثبيت الخطوط (بلنجات، مثبتات للفلنكة).

وقال البيان: “لولا عناية الله وانتباه سائقي القطار لحصلت كارثة محتمة، قد تزهق فيها أرواح غالية وبريئة”.

وأفادت الوزارة بتنامي جرائم التخريب في مسارات القطارات خلال شهر يوليو الجاري، لا سيما في فترة عطلة عيد الأضحى.

وأضافت: خلال هذه الفترة جرت سرقة لمثبتات القطارات من الباقير الى سوبا بكيلو 35 – 34 – 33.

وزادت: تم حصر عدد 1873 طقم مثبتات فلنكة خرصانية، بالإضافة للبلنجات.

وفي السياق ذاته، كشف البيان عن سرقة مثبتات بالقسم القوز الكدرو بالاميال 69 – 70 – 71 – 74.

ويلجأ سارقو خطوط السكة الحديد، في العادة، إلى بيع الحديد لتجار الخردوات بأسعار زهيدة.

وقبل أسابيع سقطت أبراج كهرباء متسببة في طقع التيار عن مناطق واسعة، جراء تعرضها لعمليات سرقة ونهب.

وأدانت وزارة النقل عمليات تخريب خطوط السكة الحديد، ووصفته بالعمل الجبان، ونعتت الواقفين من وراءه بالمجرمين.

وشرعت سلطات النقل مع الجهات ذات الصلة في بدء إجراءات لضبط المعتدين، وتقديمهم للسلطات العدلية.

وأزاحت الستار عن مخاطبتهم لوزير العدل بضرورة تشديد العقوبات الواردة في القانون ضد مخربيّ خطوط السكة الحديد.

وناشد سلطات النقل، المواطنين، بالمسارعة في التبليغ عن أية أنشطة تخريبية لمسارات القطارات.

ولفتت الوزارة إلى إجراء معالجات كبيرة لمعظم الخطوط المُخربة بواسطة عناصر هيئة السكة الحديد.

وتعد السكة الحديد، أحد أهم وسائل النقل الرخيصة والآمنة في نقل الركاب والبضائع.

وأعلنت الحكومة الانتقالية أن من ضمن أعلى أولوياتها للنهوض بالاقتصاد المحلي، تطوير السكة الحديد، ورفدها بقطارات جديدة، تسهم في وصل بقاع البلاد المختلفة، وربط مناطق الإنتاج والتصدير.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: