اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ….رئاسة هيئة الأركان لا مجال لمغامرة إنقلابية




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ….رئاسة هيئة الأركان لا مجال لمغامرة إنقلابية

زهاء ساعات خمس، قضيتها برئاسة هيئة الأركان العامة بأبراج قيادة القوات المسلحة فى معية لفيف من الزملاء بدعوة من الإعلام العسكرى،الجيش يتأهب للإحتفال بعيده السابع والستين بعيدا عن النمطية، فلذا إرتأت قيادته توجيه الدعوات للصحفيين والإعلاميين للإستئناس بالآراء ومختلف وجهات النظر كانت من المع او الضد ومن ثم الترويج لتتسع الدائرة المفتوحة، الفريق أول ركن منور عثمان نقد نائب رئيس هيئة الأركان تحدث بمباشرة متناهية ومتماهية مع المستجدات والمتغيرات المتطلبة تغييرا فى عقلية الإحتفاء بعيد الجيش ليكون منصة إنطلاق لتعزيز وابتناء الثقة بينه والمواطن كصاحب حق اصيل في هذه المؤسسة أم الأجهزة النظامية و صاحبة التاريخية المعلومة والجندية المشهودة فى شتى المحافل العالمية والجيش السودانى بلغ صيته أركان جل الدنيا وطبقت سمعته الآفاق بعقيدتيه الرسالية والقتالية،قيادة الجيش تعى مطلوبات المرحلة و َتتخذ من كل مناسبة سانحة لتقوية العلاقة بين مكونات الدولة ومؤسساتها العسكرية باستصحاب روح ثورة ديسمبر وشعاراتها، قيادة الأركان غير مؤمنة بالتصنيفات المدنية والعسكرية بحسبان أن أبناء القوات المسلحة خارجون من بين رحم المواطنة وصلب وترائب الحياة السودانية بكل تفاصليها وقيمها وموروثاتها،تحمّل هيئة الأركان مسؤولية تحقيق هذه الغاية للآلة الإعلامية والصحفية لتبلغ علاقات مختلف مكونات الدولة مرحلة الإنسجام،تعى قيادتها بكل تعقيدات المشهد العام فلذا تخطط عازمة لاحتفال بعيد القوات المسلحة بما يلامس شغاف القلوب ويطمئن بتماسك ووحدة مؤسسة الشعب النظامية المسلحة، تحمل الهيئة أفكارا ومقترحات للإحتفال بانشطة عملية وخدمية بشراكة مع المواطنيين ولم ولا تقفل الأبواب وتوصدها موجهة الدعوات وفاتحة كل الشرفات على مصارعها لتقبل كل جديد يجعل من الحدث السنوى مناسبة تليق وروح الثورة الشبابية، لم تقصر هيئة الأركان موضوع الدعوة على غرضها و فتحت شهية الإعلاميين والصحفيين ليعبروا عما يجيش بالدواخل والخواطر وبنفوس وعقول المواطنيين، لم يقصر من تحدث من الزملاء وأمطروا هيئة قيادة الأركان بما فى الحسبان من الأسئلة الحساسة الدائرة من جريمة فض إعتصام القيادة العامة وما يتردد عن توتر بين الدعم والجيش وذهاب هيبة الكاكي والاستحواذ علي مقدرات ومكتسبات البلاد الإقتصادية عبر المنظومة الإقتصادية وغيرها من القضايا والإتهامات التى طالت بصورة أو أخرى قيادات المنصة التى كانت مستعدة ومتقبلة دفاعا عن المؤسسة وليس عن ذوات فانية وغير باقية ومخلدة فى المواقع بيد انها تعمل فيها بروح كأنها دائمة ولو كانت على علم بمغادرة اليوم او غدا، راتبة وحتمية أو حتى إضطرارية، تحفظت قيادات هيئة الأركان فى التعليق علي كل تساؤل حول قضايا امام لجان تحقيق او معروضة فى ساحات التقاضى، تلمسنا تجرد هذه القيادات فى الدفاع عن المؤسسة العسكرية والتأكيد على انها ملك للمواطن مأتمرة بقيادته الواعية للمشهد الوطنى العام لترفع له قبعات الإحترام وتحايا التمام ولمن يختاره لقيادة الدولة، قيادات هيئة الأركان تنشد انتظارا جادا العون من كافة مكونات الدولة للمشاركة الفاعلة فى عيد القوات المسلحة، ستبسط خططها وافكارها وتفتح ابوابها وان لم تصرح فى اللقاء لكل الفعاليات لتسمع جملة الآراء عبر ترتيبات تشمل ولاتحصر، قيادات الهيئة رسالتها فى بريد الأجهزة الإعلامية والصحفية مفادها بأن القوات المسلحة رمانة الميزان وحامى حمى الفترة الإنتقالية ولسان حالها باتفاق لا مجال للسماح لمغامرة إنقلابية تعيد البلاد لعزلة دولية تخرج منها الآن رويدا رويدا وخيراتها تتدفق تتري،هيئة قيادة الاركان عزم وتصميم على إنجاح الفترة الإنتقالية إعجابا وإكراما وتقديرا لتضحيات شهدائها وثوارها من أجل الحياة الكريمة، لاتحبذ قيادة الجيش كثرة الثرثرة و َالكلام وتقدر عدم اهمية الإنبراء لكل ما يتصل ويتردد وتكتف بالرد فى ذات الإطار والسياق بما يؤمن ويحفظ الإستقرار والسلامة العامة ويحمى البلاد بطولها وعرضها وحدودها بتنسيق واتساق مع كافة الأجهزة النظامية،وتلى قيادات هيئة الأركان إهتماما عظيما بمستحقات ترتيبات اتفاقية جوبا الأمنية سدا للفرجات والمنافذ امام العاملين فى الاسافير والأضابير للتشويش والإضرار باتفاق السلام وكل مكتسبات الثورة مضرب الامثال عالميا بالسلمية، يبدو عيد القوات المسلحة بتفكير هيئة الأركان موعد لنقلة نوعية فى العلاقة مع الموطن تسد الطريق امام كل ساع بالفتنة ومشاء بالاشاعة والنميمة ذميم لاضعاف الوطن باستهداف كل مكوناته بالتصويب أولا علي حاميها جيشها البانيها بالإسهام المباشر بتأمين البلاد وبالعمل فى كافة حقول الحياة لزيادة الإنتاج وتقوية الإقتصاد.





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: