قسم بشير محمد يكتب: أبلغ بنا الأمر إلى هذه الدرجة أيها الوزير؟!!


قسم بشير محمد الحسن/ البنك الزراعي
طالعت بالامس ما خطه السيد/ وزير الإستثمار والتعاون الدولى فى وسائل التواصل الاجتماعى ومع كامل الاحترام والتقدير التام لسعادة الوزير وهو مادحا وشاكرا إدارة الأمن الاقتصادى علي الهدية القيمة والمتمثلة فى ماكينة تصوير حديثة أهديت لوزارته وهو فى قمة سروره وهذا ما اثار استغرابى و بالتالى دارت فى ذهنى العديد من التساؤلات ومن ضمنها السؤال المحير ، هل وزارة بقامة وزارة الاستثمار والتعاون الدولى لا تملك القدرة على توفير ماكينة تصوير حتى تهدى لها من قبل الأمن الاقتصادى؟ وكيف كان يتم تسيير أعمال الوزارة من قبل وهى من الوزارات المهمه ؟وكيف يكون حال مكاتبنا المنتشرة فى كل بقاع السودان اذا كان هذا هو حال الوزارة؟ وكيف لاتقوى وزارة ولها ميزانية من شراء ماكينة تصوير و هى فى امس الحوجة لها ؟ وتلمست ذلك من واقع قبطة وفرح السيد/ الوزير *
عليه ارى ان الهدية مقدرة ومعتبرة ولاغبار عليها ومع كامل احترامنا لإدارة الأمن الاقتصادى فيما أقدمت عليه من هدية وهى تعكس التعاون المطلوب بين الإدارات الحكومية وهى تعمل جميعا وفى تناغم من أجل هدف واحد هو السودان وشعب السودان ولكن مايحير هدية بسيطة تصاحبها ضجة إعلامية فى وسائل التواصل الاجتماعى شىء مستغرب له، مع العلم بأن الهدية مقدمة لوزارة بقامة وزارة الاستثمار والتعاون الدولى ولو أهديت هذه الهدية لاحد الإدارات الوسيطة ذات الميزانيات المحدودة وليس لوزارة فى قامة وزارة الاستثمار والتعاون الدولى لكان الثناء والمدح عادى ومختلف …
هذه الهدية و هى فى حجم ماكينة تصوير ومهداة لوزارة مركزية فهلل وكبر لها وزيرها ماذا يعنى ذلك؟ هذا يعكس الحالة المزرية والمتردية لكل دواوين الحكومة ومكاتب الدولة وهى تفتغر لابسط المعينات التي تسهم فى انجاز العمل الذى يتطلبه عصر العولمه وياساده هذا هو حال وزاره وهى تمثل قمة هرم الخدمة المدنية فكيف يكون حال مادون الوزارة ؟ وكيف ننهض بالخدم’ المدنية وهى ضلت طريقها منذ أن غادر الإنجليز أرض الوطن…
ونسأل الله أن يصلح الحال

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: