معتصم أقرع: هل نتجه نحو “ديمقراطية منزوعة الانتخابات”؟


– بعد اكثر من عامين من سقوط النظام السابق لا يوجد برلمان معين دع عنك برلمان مستقل.
– سلمت اللجنة الفنية المشتركة بين قوي الحرية والتغيير و الجبهة الثورية ، جيش تحرير السودان ، واللجنة الفنية لإصلاح الحرية والتغيير أمس مذكرة الى رئيس مجلس الوزراء واكدت تمسكها بتأجيل قيام المجلس التشريعي الى حين توافق قوى الحرية والتغيير عليه.
– انتهت فترة تولي الشق العسكري رئاسة المجلس السيادي ولم يتم تعيين مدني لرئاسة الفترة التالية ولم يطالب الشق المدني في الحكم بتنفيذ ما توافقوا عليه من تناوب على قمة المجلس.
– هذه الفترة الانتقالية هي الأطول في تاريخ السودان وتم تبريرها بحاجة الأحزاب لزمن لترتيب صفوفها ولكن لم تحدث أي عملية إعادة بناء داخل أي حزب حاكم واستشري الموات السياسي والثقافي وانحسرت تقاليد قديمة مثل حرص الأحزاب علي اصدار جريدة تكون لسان حالها.

– أكد بعض قادة العمل السياسي مرارا استعدادهم لتصفير العداد تمديد الفترة الانتقالية وتحدثوا عن ان أي انتخابات “مبكرة” تقطع الطريق على انجاز مهام الثورة وتمكن للثورة المضادة.

– وهكذا صارت الانتخابات واختيار الشعب لممثليه ثورة مضادة وصار حرمان الشعب من اختيار ممثليه التعريف الجديد للديمقراطية.
– ابدي بعض قادة الرأي العام وأهل الصحافة المناصرين للحكومة قلقهم من ارتفاع احتمال تفادي الانتخابات في موعدها.
– في دفاعه عن قرار المشاركة في انتخابات الإنقاذ 2020 قال السيد وزير شئون الرئاسة ان القوي غير الطائفية تميل لمط الفترات الانتقالية لأنها تعرف انها لا يمكنها الفوز في انتخابات.

– هل نتجه نحو وصاية الفقيه الثوري علي شعب قاصر في فترة انتقالية دائمة أو طويلة الأمد لا تلوح انتخابات في أواخر نفقها؟
– وهذا يفرض سؤال اذا كان الشعب لا يختار حكامه فمن يختارهم وكيف يتم اختيارهم؟

معتصم أقرع



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: