هكذا يستغل أردوغان الوضع في أفغانستان.. ويفلت من العقاب!


تكليف الرئيس التركي بالمطار هو الخيار الأكثر حكمة. لدى أردوغان تاريخ طويل من دعم الحركات المتطرفة في الشرق الأوسط بما في ذلك “جبهة النصرة”، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، كما أنه ساعد إيران في التهرب من العقوبات الأميركية واشترى أسلحة من روسيا خصم الناتو الرئيسي.

الرئيسان جو بايدن رجب طيب أردوغان
الرئيسان جو بايدن رجب طيب أردوغان
وعلى الرغم من مخاطر الثقة بأردوغان، إلا أنه كان هناك بالفعل تخفيف ملحوظ في لهجة إدارة بايدن تجاه حكومة أردوغان.

وحرصًا على الاستفادة من مأزق بايدن في أفغانستان، والذي يتضمن تحديات لوجستية بالإضافة إلى إحباط حلفاء الناتو، راجع أردوغان عرضه في كابول خلال القمة مع بايدن ليشمل التعاون الأمني مع المجر وباكستان لحماية المطار.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تتدخل باكستان وقطر اللتان لهما نفوذ على طالبان، نيابة عن أنقرة وتعكس معارضة الجماعة المتشددة للوجود العسكري التركي في الدولة التي مزقتها الحرب.

كما أوضحت الحكومة التركية حدود ما ترغب في تقديمه. وفي 23 يونيو ، صرح وزير الدفاع التركي أن أنقرة لن تنشر قوات إضافية في أفغانستان، إلى جانب الـ500 المتمركزين هناك بالفعل.

وعلاوة على ذلك، ورد أن تركيا ليست على استعداد للقيام بأي مهمة قتالية خارج المطار وترفض توفير الأمن للقوافل الدبلوماسية التي تتنقل بين البعثات الخارجية لكابول والمطار.

العربية نت



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق