رئيس الوزراء السوداني يتلقى رسالة من نظيره الإريتري تتعلق بالأوضاع في إثيوبيا




تناولت الرسالة الشفاهية التي حملها مبعوثا افورقي لرئيس الوزراء السوداني العلاقات بين البلدين وتطور الأوضاع بالإقليم، خصوصاً إثيوبيا.

الخرطوم: التغيير

تلقى رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، رسالة من نظيره الإريتري أسياس افورقي، تتعلق بتطورات الأوضاع في إثيوبيا والإقليم.

واستقبل حمدوك بالعاصمة الخرطوم مساء الخميس، مستشار الرئيس الإريتري للشؤون السياسية يماني قبراب، ووزير الخارجية عثمان صالح.

وتناولت الرسالة الشفاهية التي حملها مبعوثا افورقي العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين وتطور الأوضاع بالإقليم، خصوصاً إثيوبيا.

وتأتي الرسالة عقب سلسلة من الاتصالات شرع فيها رئيس الوزراء السوداني، خلال الفترة الماضية مع عدد من رؤساء دول (الإيقاد) والقادة الأفارقة حول الأوضاع بإثيوبيا.

ويرأس السودان الدورة الحالية لدول الهيئة الحكومية للتنمية (ايقاد).

وتناولت اتصالات رئيس الوزراء السوداني بنظرائه في (ايقاد) ضرورة حشد الدعم الإفريقي ودعم (إيقاد) بغرض التوصل لحلول سلمية وسياسية بإثيوبيا.

وذلك بما يضمن وحدة إثيوبيا وبما يتوافق مع رغبة الشعب الإثيوبي، مع أولوية مخاطبة القضايا الإنسانية العاجلة.

وشكر حمدوك الوفد الإريتري، على الزيارة وأكد على التزام السودان و(إيقاد) ببذل كافة الجهود التي تؤدي للاستقرار الإقليمي، بما يدعم أجندة السلام بالمنطقة.

وفي مايو الماضي وصل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، العاصمة السودانية الخرطوم، في زيارة رسمية استغرقت يومين.

وتعالت انتقادات أميركية ومن منظمات حقوق انسان لأريتريا، بسبب مشاركة قواتها في الحرب الدائرة في إقليم تقراي شمالي إثيوبيا.

وتشارك قوات إريترية في الحرب التي يقودها الجيش الاثيوبي ضد جبهة تحرير إقليم تقراي، وذلك رغم تأكيدات افورقي للقيادة السودانية في وقت سابق عن عدم وجود قوات من بلاده في اثيوبيا.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: