مسؤول أمريكية رفيعة تزور إثيوبيا بشأن الأزمة الإنسانية في «تقراي»




تحذر واشنطون من إجراءات عقابية إذا لم تصل المساعدات الإنسانية إلى إقليم تقراي، حيث يُعتقد بأن مئات الألوف يواجهون مجاعة.

التغيير: وكالات

من المُقررّ أن تزور مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامانثا باور، اثيوبيا الإسبوع المُقبل، في زيارة تشمل كذلك السودان، وذلك لبحث وصول المساعدات الإنسانية لإقليم تقراي شمالي البلاد.

وتحذر واشنطون من إجراءات عقابية إذا لم تصل المساعدات إلى إقليم تقراي، حيث يُعتقد بأن مئات الألوف يواجهون مجاعة.

وأفاد بيان – بحسب وكالة رويترز – بأن باور ستتوجه إلى السودان وإثيوبيا خلال الفترة من السبت إلى الأربعاء.

وذلك في إطار مسعى دبلوماسي جديد تقوم به إدارة الرئيس جو بايدن وسط مخاوف من تنفيذ عمليات تطهير عرقي في الإقليم.

كما تسعى لإجراء مفاوضات بين الحكومة وقوات تقراي لحل الصراع.

وقال مسؤول بارز من الوكالة إن باور من المقرر أن تجتمع مع مستشار الأمن القومي الإثيوبي وتأمل في لقاء رئيس الوزراء أبي أحمد.

وتعمل واشنطن على التوصل إلى اتفاق بشأن ضمان حرية وصول المساعدات الإنسانية إلى تقراي دون عائق.

وقال المسؤول “ستكون هناك في اعتقادي إجراءات عقابية مستمرة ما دمنا غير قادرين على الوصول إلى هذه المجتمعات”.

وتنفي الحكومة الإثيوبية إعاقة وصول المساعدات الغذائية.

وذكر تقرير للأمم المتحدة نُشر في يونيو الماضي، أن 4 ملايين شخص يواجهون جوعا شديدا في إقليم تقراي شمالي إثيوبيا.

وإن أكثر من 350 ألف منهم الآن يعيشون ظروف المجاعة الكارثية.

وأشار التقرير إلى حجم حالة الجوع الطارئة التي تجتاح تقراي والمناطق المجاورة لها.

وخلص التحليل الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في تقراي ومنطقتي أمهرة وعفار إلى أن أكثر من 350 ألف شخص في مرحلة المجاعة أوالكارثة الإنسانية،  بين شهري مايو ويونيو 2021.

وأعتبر التقرير أن هذا أعلى رقم لأشخاص يصنفون ضمن هذه المرحلة منذ عام 2011 أثناء المجاعة في الصومال.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: