عاصم البلال الطيب يكتب :قضايا واخبار للنقاش والتحليل…لقاء هيئة الأركان والإعلام..حجيتكم ما بجيتكم..هل من محاولة انقلابية فرضت تلك العنونة؟




عاصم البلال الطيب يكتب :قضايا واخبار للنقاش والتحليل…لقاء هيئة الأركان والإعلام..حجيتكم ما بجيتكم..هل من محاولة انقلابية فرضت تلك العنونة؟

ود ابرق

على طريقة ود ابرق، بسرعة مخلة يختطف ما يريده من حدث ما، ولو مؤتمر صحفى،أى مناسبة وحتى بدون مناسبة، تفعل مثله خطفا وبخفته وتراشقه، الاجهزة الصحفية والإعلامية ومواقع تواصل إجتماعى إنتزعت مكانة فى الساحة فصارت مصادرا ومظانا للأخبار والمعلومات، كنت وآخرون كما ود ابرق عند اختطافنا ما وددنناه لا كل المترجين من المتلقين الكرام كل المعلومات من اللقاء المفتوح الجامع بين صحفيين وإعلاميين كلاسيكيين وتقنيين بهيئة أركان القوات المسلحة نقلها بالإنابة المقدم عبداللطيف كبير، اعتدنا فى مثل هذه اللقاءات جمع كل الادوات الصحفية بما فيها الهواتف النقالة مع رفدنا بمفكرات بيضاء وأقلام رصاص مع التذكير ليس كل ما يقال للنشر، إلا هذا اللقاء دخلنا قاعته الانيقة دخول الفاتحين وبعضنا كانت مرته الاولي  وكلها دلالات وإشارات، قيادة الجيش  كانت ممثلة في الفريق ركن منور عثمان نقد  نائب رئيس الهيئة،هيئة الاركان، المنصب الثالث فى المؤسسة العسكرية بعد القائد العام ورئيس هيئته وفى معيته الفريق ركن عصام كرار قائد القوات البرية واللواء ركن الصادق الطيب عبدالله مدير قطاع الخدمات و التوجية بما فيها إدارة الإعلام العسكري، الوثيقة الدستورية الإنتقالية فصلت السلطات وأخرجت بطريقة وأخري منصب وزير الدفاع من تراتبية الجياشة بالتبعية لرئاسة مجلس الوزراء الإنتقالى وهذه وتلك وأشياء أُخر من دواعى النقد لعدد من المظاهر المتبدية شائهة فى ترسيم العلاقات والحدود بين العسكريين والمدنيين فى الوثيقة الإنتقالية التى ينبرى لها حتى من بين صفوف عرابيها من يعددون الخروقات التى طالتها ولدى البعض تجاوزت المائة،الفريق ركن منور نقد يأبى التوصيفات الإنتقالية والتصنيفات بين العسكريين والمدنيين لأشياء  ومآرب يعنيها من يعنيها إما رفضا للعسكريين أو المدنيين أو الإثنين معا او كما قال وزاد رفضا للتوصيف بأن الجياشة مواطنون من الموردة وابوكدود فى إشارة مثالا لاحياء ومدن وقرى وحضر وبوادي  يتخالط سكانها العسكريون والمدنيون سواء بسواء ويقبلون على بعضهم بعضا ولا يستشعرون بهذه التصنيفات حتى بعد علا صوتها إنتقاليا ما إلتقوا فى السراء والضراء وكل المناسبات والافراح والاتراح متسالمين متقالدين متضاحكين وربما متساخرين من تصنيفات لا تقوى على الصمود سودانيا، هذا كذلك من إختطافى على طريقة ود ابرق من وحي اللقاء وليست عبارات الفريق نقد عينها وإن فى مجملها رمت إلى ذلك، يتفق من يتفق أو يختلف معها من المحبذات والمحفزات لحياة أكرم وأفضل،   المدنية الإنتقالية قوامها  ولحمتها وسداتها وجناحاها اركان حرب وسلم البرهان ورفاق الدكتور حمدوك، لن تقوم قائمة ولن تطير وتعبر طائرة الإنتقالية المدنية دون هذين الجناحين قال بذلك نقد أو لم يقل، إن فعل او لم، اقولها بملء محابر الأقلام وطابعات نقر الأصابع على الكيبوردات كلاما أن ما يتردد من قول وفعل لضرب العلاقة بين المكونين يتجاوزهما لهد المعبد والسودان لتبقى الأوثان، ولو لحظة من وسن الفيتورى ووودي تغسل عنا الأحزان وتعيد افراح التلاقى وننسي ما كان وكان ياما كان.

الهاجس

أحجيكم ولا أبجيكم،وأعيب على نفسى ومن حضر معى  عدم تدوين تفصيل ما دار فى لقاء الصحافة والأركان والإكتفاء والإنكفاء بخطفات منه على طريقة ما يريد عجِلاً ود أبرق ليقضى وطرا، الصحافة يا سادة ويا احباب اذكر ونفسى محتوى بلوغه ما يشكل الفارق ويبين الفارغ وليست هى الجدلية عقيمة اتبقى الورقية تأثرا بالتقنية والمذياع ما نهض وازدهر إلا ببزوغ فجر التلفاز، لم تتفضل صحيفة ولا وسيلة ولا موقع بتفاصيل اللقاء الاهم لا ادرى أكسلاً أم إحساسا تشابه عليه بقر الكلام، والبقر فوق در اللبن يجزل اللحم والبتلو والسنكيت، وهيئة الأركان أجزلت ببقر الكلام لبنا ولحما وشحما وما اختطف جمعنا غير اختطاف ود ابرق أشهر زرزوراتنا، عصافيرنا لمن لايفهم سائر لغتنا وسجيتنا، اختطفنا كلنا عنونة متشابهة صحف ومواقع من إفادات قيادات هيئة الأركان وعينا تفضل بها فريق القوات البرية عصام كرار لدي تعقيب بعد إذن من رئيس المنصة وقائده الفريق ركن نقد،العنونة كانت واحدة وان اختلفت مفرداتها، تأكيد قيادة الجيش على عدم السماح بوقوع أى مغامرة إنقلابية على الفترة الإنتقالية تعيد البلاد للعزلة الدولية بعد مروق بسل الروح، إفادة تستحق العنونة وإن جاءت فى سياق تداعى قيادات هيئة الأركان للإجابة على التساؤلات وبعضها خارج السياق والتفويض ولم تكن نفيا لخبر جديد لتتصدر العنونات، تثبيت المواقف يخالط احيانا ويغالط بين الصحافة والسياسية، العزيز محمد لطيف طالب المنصة ساخرا بلقاء ثان للتذكير بهدف اللقاء الإعداد الإستثنائى للإحتفال بالعيد الوطنى لقوات الشعب المسلحة وقد  ذهب جله ادراج مداخلات الزملاء حول قضايا الساعة والساحة ذات الصلة بالمؤسسة العسكرية التى تعى مما افادات وانداحت بضرورة رتوقات ملحة لفتوقات اعترت جسد العلاقات العسكرية المدنية جراء تداعٍ للإنتقال السلس و َالصعب، رتق هيئة الأركان يبدأ من تفكير مختلف للإحتفال  بالعيد الوطنى للجيش ولهذا تستدعى للعون والمساعدة فئة بعد الأخرى بماكيناتها وخيوطها، فبعد شريحة الإعلام دعت المبدعين ولن تدع الرياضيين وحبذا لو أدرجت الناشطين ولو بألسنة حداد كانوا لها من السالقين، الفريق الركن نقد والفريق الركن عصام واللواء الركن الصادق كما يتوحدون بالعسكرية يفعلون بالمدنية وللواء الركن الصادق تجربة وزاد سياسية من تولية لمنصب والى شمال كردفان فى اعقد الظروف علي الإطلاق،تجربة تعينه على إدارته الحالية لقطاع الخدمات والتوجيه بالمؤسسة العسكرية ومن  بين الإدارات الواقعة تحت لوائه واهمها الإعلام العسكرى والتوجيه المعنوي، قيادات الأركان تتماهي بالإفادات التى تفضلت بها مع مطلوبات المرحلة الإنتقالية دعما للمدنية وتقوية لذراع حمايتها القوى العسكرية والنظامية ولم تنس التأكيد على تماسكها ووحدتها، يتحفظ الفريق نقد بعد ذم وتجريم لعملية فض الإعتصام في الإجابة علي التساؤلات المطروحة حوله تعزيزا للعدالة ،يقول كيف له يتحدث في شأن بحكم موقعه قد يكون فيه متهم بالتشارك فى فعله وليس شخصه وكما بمنتهى المعقولية والمنطقية يرفض تحميل المؤسسة العسكرية كامل مسؤليات الإنقلابات التى اعقبتها الشموليات بحسبان أن منفذيها أفراد يخضعون للمحاسبة منفردين دون المؤسسة كلها، الفريق منور نقد يؤكد إستعصاء الجيش على عمليات تبديل هويته وكامل إستمالته والدليل انحيازه للشارع غير مرة حفظا للبلاد وحرصه علي رفع التمام لمن يدين له الشارع العريض والغالب بالولاء والتفويض للحكم، اوكما قال او لم يقل حرفيا قيادات هيئة الأركان.





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق