قسم بشير محمد الحسن يكتب: رفع الدعم عن  وقود الزراعة الايجابيات والسلبيات


لقد عمدت حكومة الثورة فى رفع الدعم عن الوقود ويعتبر ذلك من القرارات الصعبه و التى توجست حكومة الإنقاذ البائدة خيفة من انعكاساتها  واثارها السالبه على حياة المواطن وهو يكابد ضنك العيش لتوفير الحد الأدنى من متطلبات الاسرة حفاظا على حياته  وكما نعلم كانت أولى خطوات زيادة  سعر جالون الجاذولين من ٣٢ج إلى ١٥٠ج وهى خطوة ولدت غضبا عارما وسط الشارع ثم جاءت الزيادة تباعا إلى ٤٥٠ج ثم ٥٣٠ج ثم ٧٥٠ج وأخيرا استقر السعر فى١٦٣٠ج(كسعر ولائي)باعتبار أن سعر الوقود فى العاصمه اقل من الولايات بسبب تكلفة الترحيل وارى ان هذة الزيادة لها العديد من الايجابيات والسلبيات وتتمثل السلبيات فى الاتى:

اولا زيادة الوقود أدت إلى زيادة الترحيل والذى أدى للارتفاع الجنونى  فى اسعار السلع بصورة لم يشهدها  المواطن من قبل*

ثانيا زيادة الوقود زاد من تعريفة المواصلات الداخلية وبالتالى زاد من معاناة الطالب المتوجه إلى جامعته  والموظف المتوجه إلى مقر عمله

ثالثا رفع الدعم عن  الوقود زاد من تكلفة الإنتاج وبالتالى سيزيد من تكلفة المنتج الحقلي  والبستاني

الا اننى ارى و بالرغم من المعاناه و التى تسببت فيها زيادة  اسعار المحروقات ارى ان هنالك العديد من الايجابات لم تكن فى الحسبان وهى كما يلى:

اولا زيادة الوقود أدت إلى غياب السماسرة والطفيلين من طلمبات  الوقود والذين عاسوا فسادا وامتلأت جيوبهم بالمال دون جهد أو عرق وخاصة خلال الموسم الماضى على حساب الجاذولين المدعوم بسعر زهيد جدا ٣٢ج للجالون الواحد مقارنة بالسوق الاسود ٧٠٠ج للجالون مما زاد من التكالب   عليه من قبل المتطفليين وبالتالى لم يستفد منه المزارع الحقيقى سوا القليل منهم  وارى قرار إلغاء  الوقود المدعوم من القرارات الصائبه وارجو ان يتم دعم إنتاج المزارع وتخفيض الرسوم على مدخلات الإنتاج والاليات

ثانيا مع رفع الدعم اختفى و غاب السماسرة ونسأل الله عدم عودتهم مرة اخرى الى هذا العمل الطفيلى  ؛ ومع توفر الجاذولين قل زحام الطلمبات وانعدمت الصفوف  و التى كنا نشاهدها يوميا  وباستمرار ولعدة سنوات وهى بلا شك تعكس صورة سالبة عن

   عن وضع البلد و علاوة على ذلك ادت لقفل الشوارع  وإعاقة المرور *

ثالثا : قلة حركة المسافرين بسبب ارتفاع تزكرة المواصلات واصبح السفر الا  للضرورة القصوى كظروف المرض وخلافه ونسأل الله السلامه واضرب مثلا بعدد البصات المتجهة الى الخرطوم يوميا من الدندر   حيث انخفض  عدد الرحلات من ٦بصات يوميا إلى بصان فقط بسبب قيمة  التزكرة العالى  وهى حدث ولاحرح ٥٠٠٠ج  وكذلك نجد بسبب  ارتفاع الوقود  قلة مجاملات الناس سفرا كالتعازى فى المأتم والتواصل فى  الأفراح وكل ذلك  يعتبر ايجابا  سيرشد من نفقات الأسر ويقلل من عادات ظلت متأصلة فينا كشعب سودانى وتميزنا بها عن سأئر شعوب العالم وهى مثار فخر واعتزاز  لشعبنا ، من اجل مواساة المكلوم وشد  أذر من يودون تكملة دينهم ولا اقول تركها بل يجب ترشيدها   خاصة السفر الجماعى والذى يتطلب ايجار المركبات وان يستعاض عنه  بدعم المريض من خلال  كشف مادى والسفر للمريض بممثل واحد أو ممثلين وهى افضل من سفر العشرات وهذا يعنى تكلفة بص ومعاناة سفر وازعاج للمريض وكذلك وزحام بالمستشفيات وطاقمها وهى تحتاج للهدؤ وبالتالى نكون قللنا من الضغط على وقود الدوله  وساهمنا فى دعم المريض من خلال مضاعفة  ( الختة  ) لأننا اختصرنا السفر الجماعى  وهنالك عادات كعادة الفراش للمتوفى حيث فى السابق كانت  ٧أيام وتم تقليلها لثلاث ايام ثم الى يومين ؛والآن   أصبحت يوم واحد فقط وهو شىء ايجابى ومطلوب ؛ تماشيا مع الواقع والظروف الاقتصادية وكما أسلفت نحن كشعب سودانى لدينا عادات جميلة وسمحه و هى مثار فخر لنا فى كل دول الع٩الم  و اتمنى  المحافظة عليها لكن الترشيد مهم ونسأل الله التوفيق والصحه لكل الشعب السودانى

البنك الزراعى السودانى

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: