صبري العيكورة يكتب: العالقون بالهند اليس من حقهم العودة


بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)
الوقفة التى وقفها بعضاً من الذين تقطعت بهم سبل العودة للسودان التى وقفوها امام سفارتنا بالعاصمة الهندية (نيودلهي) الثلاثاء الماضي كانت صرخة مؤلمة بنفس بارد لم يطالبوا باكثر من عودتهم لوطنهم ولم يسبوا ولم يشتموا ولم يتوعدوا بل بكل رقي وهدوء طالبوا باعادتهم لوطنهم فهل وصلكم صوتهم يا سعادة رئيس مجلس السيادة و نائبة و رئيس مجلس الوزراء . قالوا ان وضعهم اصبح مزري نفدت نقودهم وفيهم الفقراء الذين ذهبوا للعلاج بدعم جهات خيرية ومنهم من هم فى مدن اخري لم يحضروا الوقفه امام السفارة لانهم لا يملكون ثمن التذكرة بل وان منهم من ليس لديه هاتف فلم يعلم بالحشد . يا سيدي كانوا عفيفين فى طرحهم فتعففوا ان يقولوا ان بعضهم قد اصب او سيصبح بلا مأوي قريباً او لا يجد اللقمة إنهم غرباء فى شبه قارة يا سيدي . فاسمعوهم صوتكم عبر سفارتنا هناك تفقدوهم اسعوا لترتيب عودتهم كلهم يحمل تذكرة العودة وينتظرون (الناقل) وعلمت ان معظمهم قدم عبر طيران الامارات او (فلاي دبي) واكتفت هذه الشركات باعلان على مواقعها تطالبهم بالاحتفاظ بتذاكرهم ومتابعه الموقع !! نعم هذه هي اقصي خدمتهم للعميل .
نعم كل الدول تقريبا تعيش ذات المشكلة من تفرق رعاياها فى دول العالم و تاثروا وبدرجات متفاوته حسب (همة) حكوماتهم وضع تحت كلمة (همة) هذه خطاً . نعم تاثروا من هذه الجائحة ولكن كان هناك حراك وفهم وتصرف من حكوماتهم فأعادتهم بعد اخذ التحوطات الصحية المتبعة عالمياً سيما بعد توفر اللقاح واشتراط الفحوصات من قبل الشركات الطيران
فما الذى يمنع لجنة الطوارئ الصحية العليا بالبلاد و وزارة الخارجية والطيران المدني بالجلوس و وضع تصور لكيفية عودة هؤلاء الكرماء من ابناء الشعب السوداني . صدقني لن يعدموا الحل اذا اجتمعوا فهلا وجهتم بذلك ! و طلبتم الافادة من سفارتنا بالهند وماهو تصورها لحل هذا الاشكال الذى تطاول امده واصبحت هذه الشريحة تحت رحمة الاماراتيين ! فهل المشكلة فى اغلاق مطارنا ام فى الشركة الناقلة ام فى محطات العبور (ان وجدت)
اظن وزارة الخارجية وخلال سفارتها بالهند هي ما يجب ان تتحمل مسؤلية هذا الخطل الانساني والحق المكفول لهؤلاء بحق العودة لوطنهم . يا سيدي اخضعوهم لكل الفحوصات العالمية واتبعوا كل البروتوكولات المعمول بها عالميا (بس رجعوا الناس بلدهم) . بالله عليكم بدل (حوامة) مريم الصادق تجوب الدول بلا موضوع مش كان طائرة واحده من رحلاتها ال (23) كافية ان تعيد هؤلاء الذين يقدر عددهم بحوالي ثلاثمائة عالق وعاقة بينهم اطفال ومسنين ما ذهبوا الا للعلاج . ياخي سيبك من ده شوفوا شركات الطيران الناقلة واعطوها استثناء والزموها بالوفاء بعقدها مع الراكب وهو (التذكرة) . شركات الاماراتيين لم تتوقف عن رحلاتها و (لافه) العالم ده كله فامنحوهم يوم واحد لعودة هؤلاء الاكارم .

قبل ما انسي : ــــ

يا سيدي رئيس مجلس السيادة الفاروق عمر رضي الله عنه قال : لو ان بغلة عثرت بارض العراق لرأيتني مسؤولاً عنها لم لم تسوي لها الطريق يا عمر (اوكما قال رضي الله عنه) أهاااا يا سعادتو رايك شنو فى الموضوع ده ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: