بخيتة أمين تكتب: كنت جميل.. يا تعايشي


سمعتك البارحة تحكي و في أسلوب محاضر الجامعة الشاطر  الذي يعد نفسه للمحاضرة قبل يومين. تلاتة و يعتمد على المراجع و الذاكرة و يدخل قاعة المحاضرات .

قلت: لابد من وداع خطاب الكراهية بخلق ثورة الوعي ومن عندي.. يا تعايشي استبدل كلمة (الوعي) بثورة المعرفة لأن للمعرفة مفاتيح أظنك تعرفها و يجيء ذلك ضمن المنهج التربوي التعليمي  الذي ينبغي أن يلتفت ويقف عنده المجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي، ولأنك كنت شديد الحماسة و أنت الجالس على كرسي السيادة  قلت مكرراً: أن المنهج التربوي والتعليمي يبني عائقين صالحة للتعايش و التنوع وإحترام الآخر بعيداً عن الإذراء وكراهية الآخرين والتميز والضد وإبعاد الآخرين.

و قلت: تعالوا  نتفق على منهج وطني و مجتمع معافى  وجديد ندون فيه حقبة جديدة لتاريخ سودان جديد نزيل كل الشوائب ونستثمر طاقات الشباب وندعو للشراكات ونلم المؤسسات الإجتماعية المحلية والإقليمية ونعلي من شأن المرأة وننصفها ونساندها لا نتركها تصرخ لوحدها.

وقلت: إن ثورة المعلومات تدعونا لنعبر عن الرأي  الحر بكثير من المسؤولية فلا مجال من اليوم للأحقاد والأذية والكلام (الشين).

وقلت: كلام جميل  لكنه يحتاج لجلسات تحاور فكري مثقل بهموم الوطن لا بهموم حزبية و إنتماءات سياسية و لا أيديولوجية مفبركة.

كنت محاضراً بدرجة إمتياز  صدقني وأنا لا أعرفك.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: