السودان يعرب عن أمله في عودة إثيوبيا إلى رشدها بمباحثات سد النهضة




وصل وزير الخارجية الجزائري للخرطوم، ضمن آخر مسعى لتقريب وجهات النظر بشأن سد النهضة داخل البيت الإفريقي.

الخرطوم: التغيير

أعربت مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية، يوم السبت، عن أملها في عودة أثيوبيا إلى رشدها في مباحثات سد النهضة.

وقالت الوزيرة لدى لقائها نظيرها الجزائري، رمطان لعمامرة، بالعاصمة الخرطوم، إنه تأمل في تعاطي مع الموقف السوداني بشأن السد بمسؤولية وإرادة.

ووصل لعمامرة إلى الخرطوم، ضمن جهود تقودها بلاده لتقريب وجهات النظر بشأن السد الواقع على مقربة من الحدود السودانية.

وأطلعت المهدي لعمامرة على على تطورات ملف سد النهضة، مجددة رفض الخرطوم للإجراءات الأحادية وتمسكها باتفاق ملزم لتعبئة وتشغيل السد.

وأعلنت إثيوبيا مؤخراً، الفراغ من عملية تعبئة ثانية لبحيرة الخزان، كان مقرراً أن تتم بحجم يقدر 13.5 مليار متر مكعب، بيد أن وزارة الري السودانية أكدت أن المخزون خلال الملء لم يتخط أربع مليارات متر مكعب من المياه.

وأشارت الوزيرة إلى أن الخرطوم تسعى للوصول إلى حل دبلوماسي لأزمة سد النهضة.

وفي المقابل، أمنّت المهدي على حرص السودان لأهمية الاستقرار في جارته الشرقية.

وتعاني إثيوبيا من تنامي التمردات المسلحة على الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد.

من جانبه أكد لعمامرة إلى بلاده تسعى إلى معالجة أزمة سد النهضة بالدفع الايجابي لتوفر الإرادة والثقة لدى الأطراف لفتح آفاق للتفاوض.

وفي صعيد منفصل، طالبت المهدي بضرورة تنسيق الجهود لمساعدة الاطراف الليبية للوصول إلى اتفاق وحل يحقق السلام والاستقرار.

وأوضحت  أن السودان لن يدخر جهداً في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، ومحاصرة الصراع وتداعيات الوضع على الجوار والمنطقة.

وثمن وزير الشؤون الخارجية الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج، الدور الذي يلعبه السودان ضمن دول الجوار لمساعدة ليبيا في الوصول إلى الاستقرار.

وتقدم الوزير بالدعوة لنظيرته السودانية لزيارة الجزائر لدعم آفاق التعاون والتنسيق المشترك.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: