العيكورة يكتب : ايوه جاااي


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

خاص ب [الانتباهة اونلاين]
اظن العنوان اعلاه هو لسان حال السيد منّي اركو منّاوي حاكم اقليم دارفور كما يفعل (نادل) القهوة في مصر اتذكرون كيف انه يعاني لارضاء جميع الزبائن بعبارته الحصرية (ايوه جاااي) ويمدها طويلاَ . فكذلك يفعل السيد مناوي مع تسارع الايام وفرضية ذهابة لدارفور كحاكم لاقليمها فما زال الرجل وبعد اكثر من شهرين من صدور قرار تعيينه حاكماً للاقليم لم يصل لمباشرة مهامه من هناك وما زال يكررها (ايوه جاااي) كل تهامس المراقبون . فبعيد تعينه لم يزور اقليم دارفور بل زار (كنابي) محلية المناقل ثم (اخد ليهو شبحه كده) في زيارة خارجية اوروبية واعقبها بزيارة للمملكة العربية السعودية وبعدها (دخل) رمضان و(انتوعارفين) ابجدياتنا مع رمضان (خليها بعد العيد) واعقبه عيد الاضحي وعطلته وما زال الحاكم بالخرطوم يمارس مهامه منها .
وبعد ان اجاز مجلس الوزراء الثلاثاء الماضي بحسب [متاريس] مشروع نظام الحكم الاقليمي لدارفور ٢٠٢١

صرح السيد مناوي في لقاء صحفى انه (بصدد) التحرك لدارفور . (يعني الموضوع لسه) فيهو بصدد ! وشرح السيد مناوي اطار قانون نظام الحكم وعلاقته بالمركز والعلاقة الهرمية بين المركز والحاكم و الحاكم والولاة والمعتمدين والملفات التى ينبغي له التعامل معها كالنزوح والتشرد .

تذكرت الحال عندما كنت طالباً بحنتوب فعندما نخرج لاهلنا يوم الخميس بعد اسبوعين وياتي عصرالجمعة للعودة للداخليات والسفر غايتو القعدة بتبقي حلوه خلاس وفعلاً الزول أحس بشعور السيد مناوي فى الحته دي

حقيقة كان واضحاً للمتابع ان التعيين كان كمن يحضر مواد البناء من السيخ والاسمنت ولا يملك الجرة البناء والعمالة فكذلك الحكومة لم تكن لها رؤية مسبقة لقانون تنظيم علاقة الحاكم بمحكومية والا لكان هذا القانون قد سبق التعيين ! وفيما يبدو لى ان هناك تكرار لتجربة تعين والى كسلا صالح عمار في ظل اغفال المكون الاثني والقبلي المعقد لدارفور مقارنة بالشرق لذا لا اعتقد ان مهمة السيد مناوي ستكون سهلة لحكم اقليم هو بمساحة فرنسا وضعف مساحة الاردن حتى ولو اتى القرار من صلب اتفاق (جوبا) فليس كل قبائل دارفور مؤيده لسلام (جوبا) . مما قد يُعقد المهمة المعقدة اصلا بمشاكل النزوح والمعسكرات وايقاف الاقتتال القبلي الذى اعجز حكماء دافور فهل يستطيع السيد مناوي ان ينجح في ما فشل فيه شيوخ وزعماء الادارات الاهلية ؟ حقيقة نتمني ان ينجح السيد مناوي .ونكبر له دعوته المتكرره للمصالحة الوطنية الشاملة

قبل ما انسي : ـــ

في ظل ضيق ذات اليد يبقى رحيل الاسرة الى البيت الجديد ضرورة حتى تجد نفسها امام الامر الواقع لتكمل البياض والدهان والستائر من هناك . فهل يتوكل السيد مناوي على الله ليذهب فيتم بناء حكومته من هناك (والزارعا الله فى الحجر بتقوم) .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق