سامنثا باور تحث المجتمع الدولي لمساعدة السودان على احتواء أزمة اللاجئين




أجرت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، مباحثات مع المديرة التنفيذية لوكالة المعونة الأمريكية، سامنثا باور، تركزت على الظلال التي تلقيها أزمة اللاجئين على بلادها.

الخرطوم: التغيير

حثت المديرة التنفيذية لوكالة المعونة الأمريكية، سامنثا باور، يوم الأحد، المجتمع الدولي، بضرورة التدخل لمساعدة السودان على احتواء أزمة اللاجئين الإثيوبيين.

ويحتضن السودان ما يزيد عن 80 ألف لاجئ إثيوبي، فروا من بلادهم بعد احتدام المعارك في عدة أقاليم إثيوبية.

وأطلقت باور تعهدات بإحكام التعاون والتنسيق مع الحكومة الانتقالية والجهات المختصة لتسهيل توصيل المعونات الإنسانية وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه مفوضية العون الإنساني.

وأجرت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، في مكتبها بالخرطوم، مباحثات مع باور التي وصلت البلاد في زيارة تستغرق عدة أيام.

وأطلعت المهدي المسؤولة الأمريكية على التحديات التي تجابه الحكومة الانتقالية، ومخططات القادة السودانيين للعبور بالفترة الانتقالية.

من جانبها أشادت باور بالجهود التي تبذلها الحكومة السودانية في التعاطي مع التحديات الراهنة، وأعربت عن تفاؤلها بالتغييرات التي يشهدها السودان خاصة فيما يخص الحرية وحرية التعبير.

مساندة أمريكية

أعلنت المديرة التنفيذية للوكالة الامريكية للتنمية الدولية، سامنثا باور، يوم السبت، من إقليم دارفور، مساندة بلادها لقيام نظام ديمقراطي، يقوده المدنيون بالسودان.

وبدت المسؤولة الأمريكية، يوم السبت، زيارة إلى السودان، لبحث سبل تعزيز الشراكة بين البلدين، والمساعدة في إدماج الخرطوم في الاقتصاد العالمي.

واستهلت باور زيارتها للسودان، من عاصمة إقليم دارفور، مدينة الفاشر، غربيِّ البلاد.

وأجرت باور في دارفور، مباحثات مع والي شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن، تناولت تطورات الأوضاع بالولاية.

وعبرت باور عن دهشتها بالثورة السودانية، الملهمة لشعوب العالم (حد تعبيرها).

وقالت: “حين زرت السودان في عام 2004، للتقصي حول الابادة الجماعية في دارفور والتي نفذها نظام كان يبدو ان قبضته في السلطة لن تتزعزع”.

وأضافت: “لم اتخيل حينها أنّ السودان سيتمكن في يوم من الأيام أن يصبح نموذجاً ملهماً للعالم، بأنه لا يوجد اي زعيم عصي على إرادة الشعب أن تطيح به”.

وأطاحت ثورة شعبية بنظام الجنرال عمر البشير الديكتاتوري في أبريل 2019، عقب ثلاثة عقود قضاها في سد الحكم.

وللتفريق بين الحقبتين، تابعت: “لقد وصلت اليوم الى السودان وهي دولة تسعي لقيام نظام ديمقراطي يقوده المدنيون بعد أن أزال الشعب السوداني الشجاع النظام الدكتاتوري من الحكم”.

وتعهدت باور بنقل إصرار الشعب السوداني على التحول للديموقراطية رغم الصعوبات الاقتصادية التي يعانيها الأهالي.

وتتضمن زيارة باور لقاءات مع القادة الحكوميين، ومنظمات المجتمع المدني، لاستكشاف سبل تعزيز الشراكة الأمريكية السودانية.

يشار إلى أن زيارة باور التي بدات في السودان اليوم ستستمر حتى الرابع من اغسطس المقبل، تعقبها بزيارة إلى إثيوبيا.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق