السودان يبحث توظيف دعم أمريكي بقيمة 700 مليون دولار




لخصت مسؤولة بارزة في الإدارة الأمريكية أولوياتهم في السودان للمرحلة الحالية في قضايا العون الانساني، ودعم التحول الديموقراطي، والمساهمة في بناء القدرات، واصلاح وتطوير المؤسسات، وإنجاز عمليات ومؤسسات العدالة الانتقالية التي ينبغي أن تشمل المصالحات المجتمعية ومحاسبة مرتكبي الجرائم في الحرب الاهلية وأثناء الثورة الشعبية.

الخرطوم: التغيير

بحث رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يوم الأحد، مع وفد أمريكي تقوده المديرة التنفيذية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سامنثا باور، توظيف دعم أمريكي مقترح للسودان بقيمة 700 مليون دولار مقرر أن توجه للأولويات التنموية للحكومة.

وتحولت علاقات الخرطوم وواشنطن من العداء والجمود خلال حقبة النظام البائد، إلى التطبيع الكامل والتعاون في عهد الحكومة الانتقالية.

وتناول اللقاء مسألة التعاون التنموي والإنساني ونقلها إلى من مرحلة العون إلى مرحلة التعاون الشامل الذي يصب في مصلحة البلدين.

وأطلع حمدوك الوفد الامريكي، على مبادرته (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام).

ووجه الشكر للولايات المتحدة حكومةً وشعباً على دعمهم للسودان في هذه المرحلة المفصلية.

وحضر اللقاء الذي انعقد بمجلس الوزراء وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. جبريل ابراهيم، بجانب القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدي السودان برايان شوكان.

وعبرت باور عن سعادتها بالزيارة.

وأشارت إلى أنها لمست التغيير والأمل في الشارع السوداني رغم الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد.

وفي سياق متصل، وصفت باور في مؤتمر صحفي بالخرطوم، التغيير في السودان بالمعجزة.

وقالت إن ادارة الرئيس بايدن مع استكمال هذه المعجزة.

موضحة بأنها “تتفهم تطلع السودانيين لحلول سريعة للمشكلات الكثيرة التي يعانون منها”.

واستطردت: “ذلك أمر يحتاج لجهد وموارد ووقت بالتأكيد”.

وتابعت: الإدارة الأمريكية ستمضي قدماً في شراكتها التنموية مع السودان وتقديم كل ما يمكن لمساعدة الحكومة الانتقالية لانجاز مهام الانتقال التي وصفتها بالمعقدة والجسيمة.

مساندة أمريكية

أعلنت المديرة التنفيذية للوكالة الامريكية للتنمية الدولية، سامنثا باور، يوم السبت، من إقليم دارفور، مساندة بلادها لقيام نظام ديمقراطي، يقوده المدنيون بالسودان.

وبدت المسؤولة الأمريكية، يوم السبت، زيارة إلى السودان، لبحث سبل تعزيز الشراكة بين البلدين، والمساعدة في إدماج الخرطوم في الاقتصاد العالمي.

واستهلت باور زيارتها للسودان، من عاصمة إقليم دارفور، مدينة الفاشر، غربيِّ البلاد.

وأجرت باور في دارفور، مباحثات مع والي شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن، تناولت تطورات الأوضاع بالولاية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق